انتقادات للشرطة البريطانية لافتقارها إلى التنوع العرقي بين مكوناتها
اغلاق
خبر عاجل :فلسطينيون يحتفلون بإزالة الاحتلال للبوابات الحديدية والكاميرات في باب الأسباط قرب الأقصى

انتقادات للشرطة البريطانية لافتقارها إلى التنوع العرقي بين مكوناتها

22/10/2015
تعود مؤسسة الشرطة البريطانية مرة أخرى إلى الواجهة بعدما اتهمتها وزيرة الداخلية بالافتقار إلى ما وصفته بالتنوع العرقي الذي تعتقد الوزيرة أنه يساهم في تحقيق الأمن في البلاد إذا لم تمثل قوات الشرطة الجاليات التي تقوم بخدمتها ولم تكن مكونة من نساء ورجال من كل الخلفيات فلا يمكننا القول حقيقة إن الشرطة هي الناس والناس هم الشرطة أكثر من مائة وخمسة وعشرين ألف شرطي ينضوون تحت مظلة ثلاث وأربعين قوة شرطة في إنجلترا وويلز نسبة خمسة ونصف في المائة فقط منهم من السود وأبناء الأقليات العرقية الأخرى لكن بعض قوات الشرطة رفادة انتقادات الوزيرة بدعوى أنها تنفذ تعليمات وزارتها الطريقة التي نفصح من خلالها عن التركيبة العرقية لمكوناتها تلتزم بتعليمات وزارة الداخلية المبنية على أساس نظام يعلن فيه فرد الشرطة عن أصلهم العرقي لكن المثير للانتباه في نظر الوزيرة هو أن جميع قادة الشرطة هم من البيض باستثناء اثنين فقط من السود يشغلان منصبين عاليين في المؤسسة التي يصفها البعض بالعنصرية إذا كان علينا تغيير ثقافة المؤسسة كي نفهم الجاليات التي نخدمها نحن بحاجة إلى أفراد الشرطة من كل الجاليات ممثلين في كل مراتب الشرطة وقد دخلت الوزيرة في جدال مع مؤسسة الشرطة بعدما فرضت عليها استخدام سياسة اعتقال الأشخاص وتفتيشهم بطريقة عقلانية ومركزة بدل التصرف بناء على الأحكام المسبقة والخاطئة ويعد أبناء الأقليات العرقية من السود والآسيويين من أكثر ضحايا هذه السياسة التي يصفونها بالتعسفية أمام هذه الإنتقادات تجد الشرطة البريطانية نفسها مجبرة على استعادة ثقة أبناء الأقليات لاسيما السوداء والتي يبدو أنهم فقدوها منذ زمن بعيد مينة حربلو الجزيرة