أهداف مجزرة الحوثيين وصالح في تعز
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

أهداف مجزرة الحوثيين وصالح في تعز

22/10/2015
تعلن الحكومة اليمنية موافقتها على ما يمكن تسميته بجنيف 2 أي المحادثات مع الحوثين يمر يومان أو ثلاثة فيرد الحوثيون على طريقتهم مجزرة جديدة في تعز يسقط جراءها العشرات ما بين قتيل وجريح وتلك واحدة من بين الأسوء التي يرتكبها الحوثيون في تعز تحديدا منذ بدأ تراجعهم الذي وصف بالذليل أمام تقدم المقاومة وقوات التحالف القصف كما قالت مصادر الشرعية لم يكن عشوائيا بل دقيقا واستهدف مناطق مدنية مما يدل على أن هدفه إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا وذاك تحقق على أمل عول عليه الحوثيون طويلا وفي تعز خصوصا وهو تحويل الخسائر في صفوف المدنيين إلى عبء ضاغط على شرعية يدفعها إلى التراجع عن تقدمها في مناطق أخرى مسعى أخفق على ما يظن لكنه في جانب آخر كشف عن قصور أممي لا يرى ما يفعله الحوثيون ويعتبرهم شريكا على طاولة المحادثات فلا تلويح حتى بعقوبات إضافية والا مساع حقيقية لتحويل تعز إلى ما يعتبره كعب أخيل في صفوف الحوثيين ينتهي بدفع الثمن لا بقبضه على طاولة المفاوضات فالمدينة تدفع الثمن الأبقض منذ بدء القتال فهي صمدت وقاومت ولكنها تريكة وحيدة وبحسب مصادر في صفوف المقاومة والتحالف معا فإن ثمة انتقادات تطال سير العمليات العسكرية وإغفالها التركيز على تعز إنقاذا لها من مصير مأساويين ودام يهيئه لها الحوثيون ما لم تتم أيدتها أكثر من ذلك يذهب تيار داخل الشرعية نفسها إلى ما هو أبعد ربط أي محادثات مع الحوثيين وحليفهم صالح بالملف الإنساني فلا يكفي الانسحاب من المدن ولا إلقاء السلاح شرطين للتوصل إلى أرضية أولية للسلام بل لابد من إضافة المحاسبة وإن بأثر رجعي خاصة فيما يتصل بالمجازر التي ارتكبت بحق المدنيين وهو ما يعني بالنسبة لهؤلاء تعزيز للقرار الدولي ألفين ومائتين وستة عشر وغيره من قرارات فرضت عقوبات على شخصيات من معسكر الحوثي وصالح بالإسم بناءا على دور هذه الشخصيات في انتهاكات جسيمة لا مصلحة المجتمع الدولي في تجاهلها ولا استقرار أو سلام حقيقيين في اليمن بدونها