زيارة الأسد لموسكو وسط استمرار العملية الروسية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

زيارة الأسد لموسكو وسط استمرار العملية الروسية

21/10/2015
أول خروج له من سوريا منذ الثورة بشار الأسد في موسكو من أجل البقاء في الحكم سنوات أخرى على جزء من بلاده ام لأمر آخر لم يعلن عن الزيارة إلا بعد انتهائها ولم يكن اللقاء اللي تم بين الرئيسين فلاديمير بوتين وبشار الأسد دون جراحة الثقة المؤقتة والحماية المحسوبة التي منحتها روسيا لضيف الكريملن ضيف تعتبره دول كثيرة مجرم حرب يجب أن يحاكم بعد دخول التدخل العسكري الروسي في سوريا أسبوعه الرابع حضر أو أحضر الأسد شخصيا للتعبير عن امتنانه لحليفه لا تجد موسكو تعارضا على ما يبدو بين تصعيدها العسكري الأكبر في الشرق الأوسط منذ انهيار الاتحاد السوفيتي والحل السياسي إن الحل الدائم الأزمة السورية يمكن أن يتحقق على قاعدة العملية السياسية بمشاركة كل القوى السياسية والعرقية والدينية وبالطبع من خلال التواصل الوثيق مع الدول العظمى ودول المنطقة التي لها مصلحة في الحل السلمي للأزمة السورية أي حل غير السوريالي لحرب روسيا هي خصم فيها وعن أي عملية سياسية تشارك فيها كل القوى السياسية والعرقية والدينية وسط معارك من أجل تأمين حدود سوريا المفيدة ثم لتشجع موسكو النزعة الانفصالية للأكراد من خلال استقبالها وفد الاتحاد الديمقراطي الكردستاني تمهيدا لفتح ممثلية له في العاصمة الروسية وفق محللين بوتين خسر دور الوسيط المحتمل لحل سياسي منذ اللحظة التي أعلن فيها رسميا تدخله العسكري من سيقتنع بحل أو مرحلة انتقالية مع بقاء الأسد باستثناء الأسد نفسه وروسيا وإيران أنقرة تريد حلا برحيل الأسد ليته بقي في موسكو لفترة طويلة حتى يرتاح الشعب السوري قليلة بل ليته يبقى فيها دائما لتبدأ المرحلة الانتقالية وقبل أن تبدأ تلك المرحلة إذ بدأت يوما فإن الحقائق على الأرض تؤشر إلى تعقد الوضع أكثر مما كان عليه بسبب دخول روسيا جبهة الصراع لم تمضي ساعات على كشف الكرملن عن الزيارة التي أريد منها إخراج الأسد من عزلته الدولية حتى جدد وزير الدفاع الروسي عن استمرار بلاده في تقديم الدعم العسكري للحكومة السورية يقوم بعض المعارضين إنما يريد دخول المفاوضات لا يخرج المزيد من السلاح من مستودعات روسيا الاتحادية لإرسالها إلى سوريا المرشحة للتفكيك الحرب تحصد مزيدا من أرواح المدنيين وتدمر ما بقي من جدران قائمة أرض استبيحت لكل الأجندة على حساب وحدة سوريا ودم شعبها