تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية بتعز
اغلاق

تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية بتعز

21/10/2015
لا يعود تاريخ هذا المشهد إلى عقود بعيدة مضت بل هو ينقل يوميات اليمنيين في تعز بعد أن كادت الحرب وحصار الحوثيين يقضيان على أدنى ظروف الحياة ففي عام ألفين وخمسة عشر تصبح هذه الدواب الوسيلة الأهم للتنقل وحمل البضائع ويصبح الحطب والوسائل البدائية الطريقة الوحيدة للطبخ كبديل عن الغاز المنزلي يحمل أهالي تعز مليشيا الحوثي وقوات صالح مسؤولية البؤس وتردي ظروف المعيشية بسبب الحصار الذي فرضته عليهم منذ أشهر في الصف تحت أشعة الشمس ينتظرون لنيل أبسط مستلزمات الحياة دون أن يضمنوا حصولهم على أي شيء بعد ساعات من الإرهاق ولا يملك سكان تعز سوى الاستغاثة للفت أنظار العالم والمنظمات الدولية شهادات أهالي تعز التي تروي قصصا العقاب الجماعي من مليشيا الحوثي لم تفت في إخراجه من هذه الدوامة الفئات الهشة من أطفال ومسنين هي الأكثر تضررا في مواجهة هذا الوضع القاتم فيما تغيب منظمات المجتمع المدني والهيئات الدولية ليبقى سكان تعز أمام مصير بائس