الرئيس المصري يعين محافظا جديدا للبنك المركزي
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

الرئيس المصري يعين محافظا جديدا للبنك المركزي

21/10/2015
استقالة أم اقالة عجز وانهيار اقتصادي أم محاولة للخروج من الأزمة تساؤلات عدة شهدتها الساحة المصرية بعدما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي قبول استقالة هشام رامز محافظ البنك المركزي المثير للتساؤل ليس فقط موعد استقالة رامرز لأنها جاءت قبل نحو شهر من موعد انتهاء ولايته الطبيعي بل لأنها تأتي في ظل اقتصاد مصري مأزوم كما يضع مراقبون علامات استفهام حول طارق عامر محافظ البنك المركزي الجديد الذي عينه السيسي خلفا لرامز باعتباره أحد رجالات جمال مبارك وكان رئيسا سابقا للبنك الأهلي قرار سياسي لاقى انتقادات عدة أيمن نور زعيم حزب غد الثورة اعتبر القرار بأنه خطوة للخلف وإصرار على عدم استقلالية البنك وتعليق أزمة انهيار الجنيه أمام الدولار في رقبته هشام رامز أما البرلماني السابق حاتم عزام فقال إن رامز قفز من مركب غارق يرى اقتصاديون أن استقالة هشام رامز ليست استقالة عادية وإنما نتيجة عجز الرجل عن إيقاف انهيار اقتصادي ومالي سببه الأصيل الواقع السياسي المضطرب منذ الانقلاب وصولا إلى انتخابات برلمانية عزف عنها أغلب المصريين فالمؤشرات الاقتصادية تقول إن الجنيه المصري وصل إلى أدنى مستويات سعر صرفه أمام الدولار حيث انخفضت قيمته بنحو عشرة في المائة هذا العام وسط توقعات بتراجع سعره ليصل إلى 9 جنيهات للدولار الواحد العام المقبل كما تآكل احتياطي النقد الأجنبي ليصل إلى نحو ستة عشر مليار دولار بعد أن كان ستة وثلاثين مليارا قبل أربع سنوات أما الدين الخارجي فقد وصل إلى أعلى مستوياته منذ نحو ربع قرن حيث بلغ أكثر من ثمانية وأربعين مليار دولار ومما يفاقم مديونية مصر إنهيار مصادر العملة الصعبة إذ تعاني السياحة والصادرات والاستثمارات الأجنبية حالة من الركود إضافة إلى مؤشرات بتراجع عائدات قناة السويس وفي حل سريع للأزمة لمحاولة إنقاذ الاقتصاد المصري من الغرق تسعى الحكومة للتفاوض مع البنك الدولي لاستدانة ثلاثة مليارات دولار ما يورط البلاد في مزيد من الديون