فلسطينيو الخط الأخضر يتفاعلون مع القضية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

فلسطينيو الخط الأخضر يتفاعلون مع القضية

20/10/2015
لا يتوانى الفلسطينيون داخل الخط الأخضر وهي المنطقة التي أصبحت دولة إسرائيل بعد نكبة فلسطين عام ثمانية وأربعين لا يتوانون في إسناد أشقائهم في الضفة الغربية وقطاع غزة بما أوتوا من قوة وإمكانية في كل مرة ينتفض فيها الفلسطينيون ضد الاحتلال وقمعه يتصدر فلسطينيو الداخل قائمة المتفاعلين معهم بل ينخرطون كما جرى أخيرا في مسيرة احتشد فيها الآلاف منهم في سخنين بالجليل لم يرفعوا فيها إلا العلم الفلسطيني تأكيدا لهويتهم وحرص انتمائهم وكان على رأس المتصدرين للخطر المحدق بالمسجد الأقصى سواء من خلال الحجيج المنظم إليه أو بمهرجان سنوي تنظمه الحركة الإسلامية وهو مهرجان متواصل منذ أكثر من عشرين عاما تحت شعار الأقصى في خطر وإما من خلال نقل الذاكرة من الأجداد إلى الأبناء والأحفاد هذا النشاط المتواصل سنويا تحت إسم مسيرة العودة وهو نشاط تنظمه جمعية الدفاع عن المهجرين وهم نحو 300 ألف من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجرتهم العصابات الصهيونية من قراهم لكنهم ظلوا في وطنهم خطوات تثبت في كل مرة إخفاق سياسة طمس الهوية التي حاولت الصهيونية العالمية ممثلة في إسرائيل تحقيقها مليون ونصف المليون نسمة هو العدد التقديري لهؤلاء الفلسطينيين وهم أبناء وأحفادء مائة وستين ألفا من الفلسطينيين الذين بقوا بعد النكبة داخل مناطق الخط الأخضر التي أصبحت دولة إسرائيل فيما بعد لم يكن الحفاظ على الهوية الوطنية والقومية والثقافية وعلى اللغة والدين والفن أمرا يسيرا عليهم فظهر بين ظهرانيهم شعراء بقامة محمود درويش ومؤرخون أمثال إميل توما وأحزاب تناوبت تعاونت وتصارعت أيضا في الحفاظ على هويتهم بدءا بالحزب الشيوعي وحركة الأرض وأبناء البلد والتجمع الوطني الديمقراطي والحزب العربي الديمقراطي والعربية للتغيير والحركة الإسلامية بشقيها الشمالي والجنوبي وبلغ التمسك بالهوية العربية الفلسطينية ذروته بين ما بات يعرف بيوم الأرض وهو فصل نضالي اصطدم فيه بالمؤسسة الإسرائيلية التي قتلت ستة منهم في الثلاثين من آذار عام ستة وسبعين عندما صادرات أراضيهم لصالح التمدد الاستيطاني لاسيما في منطقة الجليل ومن ثم في هبة أكتوبر عام 2000 حيث انتفظوا نصرة إخوانهم في الضفة الغربية وقطاع غزة فقد استشهد ثلاثة عشرة منهم في صدامات مع السلطات الإسرائيلية وهو مشهد وهم لا يزالون يكرر نفسه من حين إلى آخر يؤكدون من خلاله على هويتهم الحقيقية وليد العمري الجزيرة القدس المحتلة