إحراق ما يعرف بمقام يوسف شرقي نابلس يثير جدلا
اغلاق

إحراق ما يعرف بمقام يوسف شرقي نابلس يثير جدلا

20/10/2015
إضرام النار في ما يعرف بمقام يوسف بمخيم بلاطا شرقي نابلس قبل أيام حادثة صورها المستوطنون الإسرائيليون على أنها من فعل فلسطيني وأنها انتهاك لمقام يزعمون أنه ضريح النبي يوسف لكن الفلسطينيون يرفضون هذا التزييف للحقائق التاريخية فالمقام مجرد قبر لشيخ يدعى يوسف دويكات سكن المنطقة منذ مئات السنين كما أن تصميمه يشير إلى أنه يعود لحقبة تاريخية لا تتجاوز العهد الأموي إن الادعاء بأن جسر سيدنا يوسف قد بليت فأصبحت عظاما فحملها موسى ويوشع بن نون العهد القديم حتى تدفن في الشيخ نابلس فكرة مخالفة لشرف جثث الأنبياء وتحت ذريعة المقام يتوافد مستوطنون إسرائيليون إلى المكان بحراسة قوات الاحتلال معظمهم ينتمون إلى مدرسة دينية في مستوطنة يتسهار جنوب نابلس يديرها الحاخام المتطرف اسحاق شبيرة الذي ألف كتابا دعت فيه إلى قتل غير اليهود بمن فيهم الأطفال وليس من المصادفة أن يكون أحد طلاب هذه المدرسة ما إيلات غنر الذي اعتقل للاشتباه بتورطه في جريمة حرق عائلة الدوابشة بلدة دوما بمحافظة نابلس سبتمبر الماضي حقائق لا يغيب عنها أيضا واقع أن الفلسطينيين لا طالما حرصه على حماية المقامات والأضرحة المقدسة وبنوا عليها القباب وكسوها بالخضرة والتطرزه مقامات يتجاوز عددها المائة في محافظة الخليل وحدها وحتى مقام يوسف النبي في أي مكان وجد فإن الأكيد أن الإسرائيليين لن يكون أكثر حرصا عليه من الفلسطينيين الذين يدركون أن الاحتلال يحاول طمس أو تزييف الحقائق مقابل إبراز مزاعم يسعى من خلالها للبحث عن مبررات احتلال الأرض والسيطرة المزيد منها