دعوة للأطراف الليبية للموافقة على اتفاق الصخيرات
اغلاق

دعوة للأطراف الليبية للموافقة على اتفاق الصخيرات

02/10/2015
الاتفاق أو الفوضى وخسارته دعم المجتمع الدولي ومساندته تلك هي الرسالة التي وجهها أغلبية المتحدثين في الاجتماع الوزاري بشأن ليبيا إلى كافة أطراف الأزمة الليبية تحذيرات أطلقت أيضا من أن الاتفاق الذي صيغ في مفاوضات مطولة عقدت في المغرب برعاية أممية قد يكون آخر فرصة لحل سلمي للأزمة الليبية لا يوجد اتفاق كامل بشكل مطلق لكن هذه الوثيقة ستساعد ليبيا على تجاوز حالة الفوضى والتقدم نحو إقامة دولة مستقرة وديمقراطية ذات إطار عمل قانوني واضح نحن في مرحلة لا نستطيع فيها تحمل المزيد من التأجيلات من المهم للغاية أن تعمل جميع الأطراف على تحسين إطار العمل النهائي وشغل المناصب القيادية في الحكومة الليبية المقبلة ورغم الإقرار بأن اتفاق الصخيرات قد لا يلبي كافة مطالب الأطراف الليبية وأن تنازلات حقيقية قدمتهاا هذه الأطراف أسهمت في التوصل إليه فإن أكثر من المتحدث أشار إلى أنه لم يعد هناك مجالا ولا وقطن لمزيد من المفاوضات ومزيد من التعديلات بالنظر إلى تنامي مخاطر وقوع البلاد تحت هيمنة تنظيم الدولة لم يعقد هذا الاجتماع من أجل إبرام اتفاق اليوم ولكن فقط لإرسال رسالة إلى المشاركين في الحوار أن المجتمع الدولي يريد منهم التوقيع على الاتفاق لازلنا نحاول أن نصلح نحاول أن نجمع ولكن الأمر جد خطير حتى اليوم نفيه من إيجابيات كثيرة من بعض الدول مثلما أشرت ولكن في سلبيات كثيرة يريد المجتمع الدولي أن يرى في أقرب وقت ممكن حكومة وحدة وطنية شرعية في ليبيا يعترف بها العالم ويدعمها كي تعيد الأمن والاستقرار وتنهي الأزمة والانقسام في البلاد الاتفاق الذي لم تعلن تفاصيله الكاملة ومقررون التوقيع عليه في موعد أقصاه العشرون من الشهر الجاري يشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء الانقسام التشريعي والبدء بإعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية والديمقراطية وتقر الأطراف الدولية الراعية للاتفاق أن التوقيع النهائي عليه لا يمثلون سوى بداية لانطلاق عملية سياسية وأن تحديات كبيرة ستواجه مرحلة التنفيذ نظرا إلى تعقيدات الأزمة الليبية مراد هاشم الجزيرة نيويورك