المعارضة الموريتانية منقسمة بشأن الحوار الوطني
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المعارضة الموريتانية منقسمة بشأن الحوار الوطني

02/10/2015
لا تأجيل لموعد الحوار وانتظار لمن غاب ذلك هو الخطاب المعلن حتى الآن من طرف الحكومة الموريتانية التي دعت كل الأطراف إلى الحضور وحثتها على المشاركة في هذا الحوار كما بدأت الحكومة حملات للترويج له وضمان حشد شعبي حولة اجراء رأت فيه أحزاب المنتدى المعارضة بحثا عن شرعية وشعبية يفتقد والحوار بعدما قاطعت جلسات تحضيرية كتل سياسية عديدة بالنسبة إلى المنتدى لاحوار من دون إجراءات لبناء الثقة أبرزها حل كتيبة حرس الرئاسة وضمان الشفافية في تسيير موارد الدولة أي حوار جاد يفضي إن شاء الله للخروج من هذه الأزمة اللي تخبط في البلد يعاني منها الشعب الموريتاني لابد من تلاقي الجميع فيه لابد من أخذ برأي الجميع في هذا شيء يعني مفقود وفي ظل لمقاطعته أكبر الكتل السياسية للحوار تدار أسئلة عديدة عن جدية هذا الحواري ومدى قدرة مخرجاته على رسم مسار سياسي أكثر ديمقراطية في البلاد ففي موريتانيا لم تنجح الممارسة الديمقراطية على مدى ربع قرن من الزمان في خلق تداول حقيقي للسلطة في البلاد لتظل أحزاب المعارضة تطالب بتوفير شروط النزاهة في العملية الانتخابية وقد عشت موريتانيا خلال سنوات حكم الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز على وقع خلافات حادة بين الحكومة والمعارضة وصلت حد المطالبة برحيل ولد عبد العزيز بعد اتهامه بالضلوع في ملفات فساد الجزيرة نواكشوط