نزوح الآلاف من منازلهم في ريف حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

نزوح الآلاف من منازلهم في ريف حلب

19/10/2015
وقع المحظور وحدث ما سبق وحذر منه كثيرون من أن الغارات الروسية ستفاقم الأوضاع الإنسانية في سوريا وستزيد معاناة المدنيين فقد توالى سقوط القتلى والجرحى من المدنيين منذ اليوم الأول للغارات الروسية وهذا ما دفع الآلاف للنزوح عن قراهم بحثا عن ملاذ آمن الجديد تسجيل موجات نزوح واسعة في ريف حلب الجنوبي وسبقها ريف حمص الشمالي وإدلب وفقا لمنظمات إغاثة فإن أكثر من 30 ألف شخص تركوا منازلهم هربا من الغارات الروسية والمعارك البرية المستمرة بين جيش النظام وفصائل المعارضة المسلحة في ريف حلب الجنوبي وجهة النازحين البراري والمدارس المتناثرة في المنطقة حتى حظائر الحيوانات استقبلت بعضهم وكأن أرض سوريا ضاقت على أهلها بما رحبت لاسيما بعد التدخل الروسي والمفارقة أن الغارات للاحقت النازحين في مواقعهم الجديدة حيث استهدفت غارة روسية مدرسة لاجئة إليها النازحون في ريف إدلب ظنا منهم أن الطائرات الروسية وصواريخ النظام لن تستهدفهم هناك يواجه النازحون صعوبات جمة في الحصول على احتياجاتهم الضرورية فيما تشكو المنظمات الإغاثية من عقبات تحول دون إيصال المساعدات إليهم فما يجري الآن وفقا لمنظمات حقوقية مجرد بداية لأزمة إنسانية تضاف لما تراكم منذ بداية الثورة وستتفاقم تباعا مع الغارات الروسية والمعارك البرية التي يخوضها النظام مستفيدا من الغطاء الجوي الذي توفره موسكو ما يعني أن على المجتمع الدولي الاستعداد للتعامل مع الأزمة بشقيها النزوح واللجوء غير بعيد عن تداعيات أزمة اللاجئين التي تتفاعل حاليا على الساحة الأوروبية وقبلها في دول الجوار السوري ميدانيا استمرت الغارات الروسية في ريف حلب الجنوبي بالتزامن مع اشتباكات على الأرض في أكثر من جبهة ما يعني دفع المزيد من الأهالي من النزوح بعد أن وجدوا أنفسهم محاصرين بين فكي الغارات الروسية من الجو وعمليات جيش النظام على الأرض