حصار الاحتلال يضاعف معاناة المقدسيين
اغلاق

حصار الاحتلال يضاعف معاناة المقدسيين

19/10/2015
أهلا بكم في بلدة العيسوية شرقي القدس المحتلة هذا هو المدخل الرئيس للبلدة مغلق بقرار من قوات الاحتلال الإسرائيلي فإذا أردتم الدخول إلى القرية بسيارتكم فأوجدوا لكم طريقا آخر وحاجز غير هذا تقول قوات الاحتلال الإسرائيلي تتحمل هذه المسنة الفلسطينية على آلامها لتعبر سيرا على قدميها الحاجز العسكري الذي أقيم على مدخل بلدتها تدرك أنها تدفع ثمن عقاب جماعي فرض على أبناء مدينة القدس التي أقرت سلطات الاحتلال عزل أحيائها العربية على الحاجز تتفاوت إجراءات التفتيش ويزداد التضييق على الشبان وطلبة الطلاب بيتأخروا عن مدارسهم العمال بيتأخروا على أشغالهم ويعني اليوم الصبح في المحسوم النازل أو البلد من الساعة 5 إلهم من الخمسة الصبح لا طلعوا يجوز على الثمانية تركنا هذا الحاجز وقصدنا منفذا اخر للبلدة فتكرر المشهد ذاته تعزيزات أمنية إسرائيلية وجنود في حالة استنفار دائم ثلاثة حواجز تحاصر البلدة حيث يختصر كل حاجز منها مشاهد الزل وأحيانا الموت هدى درويش كانت أول ضحايا تلك الحواجز أصيبت بحالة اختناق ولم يسمح بمرورها إلى مستشفى قريب إلا بعد فوات الأوان في بيت العزاء يحتفظ أقاربها بقنابل الغاز التي كانت سقطت على الحي والمنزل خلال مواجهات كانت دارت ليلا مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ليس ذلك حدثا عابرا يقول سكان بل هو واقع يومي حول حياتهم إلى كابوس وسجن صغير شيرين أبو عقلة الجزيرة من بلدة العيساوية القدس المحتلة