حملة بريطانية لكيفية التعامل مع الرسائل المشبوهة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حملة بريطانية لكيفية التعامل مع الرسائل المشبوهة

18/10/2015
لا تنسى هذه السبعينية يوم وقعت ضحية جريمة احتيال خسرت خلالها معظم مدخراتها فقد قامت بتحويل أكثر من ثمانية آلاف جنيه إسترليني من حسابها الشخصي إلى محتالين تظاهرا بأنهما من الشرطة أشعر أنني غبية لقد فقدت معظم ثقتي في نفسي وأحيانا أشعر أنني غير قادرة على القيام بأي شيء بمفردي وأصاب بالرعب من الهاتف مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة أصبحت الجرائم أكثر تعقيدا لتشملا قرصنة أجهزة الكمبيوتر الشخصي والهواتف الخاصة وبطاقات الائتمان هذه أول تجربة من نوعها في جنوب إنجلترا لتوعية المسلمين بكيفية تفادي الوقوع ضحايا للإحتيال فقد قدر حجم هذه الجرائم لأول مرة العام الماضي بأكثر من خمسة ملايين في إنجلترا وويلز تبدو الرسائل القانونية وتشعر الضحية بأنها أرسلت إليهم شخصيا لذا يثقون فيها ويصدقونها وبالطبع تعرض أشياء مغرية مثل الوصول إلى المال والهدايا التي يمكن أن تتغير حياتهم قرارنا وأول بلد في العالم أن نكون صادقين مع الناس بشأن تغير ملامح أجرينا وجرائم الإنترنت التي تؤثر في الجميع وقمنا بنشر الأرقام بهدف إيجاد حلول لها الجرائم التقليدية فإن الأرقام الرسمية تشير إلى تراجعها بنسبة ثمانية في المائة العام الماضي وهو أدنى مستوى لها منذ بدء إحصاءات الجرائم قبل أكثر من ثلاثة عقود مينة حربلو الجزيرة لندن