المصريون يدلون بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية بعد الانقلاب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المصريون يدلون بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية بعد الانقلاب

18/10/2015
الاستحقاق الثالث والأخير من خريطة الطريق التي أعلنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عقب انقلابه على الرئيس محمد مرسي يبدأ اليوم حيث يدلي الناخبون في أربع عشرة محافظة بأصواتهم وسط تباينات في مواقف القوى السياسية من الانتخابات مشاركة أو إقصاء أو حتى مقاطعة أبرز المتصدرين للمشهد الانتخابي قائمة جديدة أطلق عليها اسم في حب مصر بقيادة أحد الجنرالات المقربين من السيسي وتعد حسب مراقبين الظهير البرلماني له والنسخة الجديدة من الحزب الوطني الذي حلا بعد خلع الرئيس حسني مبارك فلول مبارك عادوا بقوة إلى المشهد فضلا عن أحزاب قوى جبهة الإنقاذ المعارضة لحكم مرسي والتي تضم احزاب كالوفد والتجمع والتيار الشعبي الذي يترأسه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي أما المستقلون فباتوا يشكلون الرقم الصعب في ظل قانون ي سمح لهم بالمنافسة على أكثر من ثمانين في المائة من مقاعد البرلمان في مقابل اخترت قوى سياسية مثل 6 إبريل ومصر القوية والدستور وغد الثورة إختارت المقاطعة والامتناع عن إضفاء الشرعية على انتخابات وصفتها بالمهزلة لأنها تجرى كما تقول وسط إجراءات قمعية لم تشهدها البلاد من قبل أما أبرز الغائبين عن المشهد الراهن فهي قوى الإسلام السياسي بشتى فصائلها وفي مقدمتها الإخوان المسلمون وهي قوى رفضت من البداية خريطة الطريق وما ينبثق عنها من استحقاقات فقام النظام بإقصائها ودفع ثمنا غاليا جراء هذا الرفض من قتل واعتقال وتشريد ومصادرة للأموال والممتلكات قوى شبابية عدة ضمت أيضا لقائمة المقاطعين بعدما اكتشفت إقصائها عن العملية السياسية وفق خريطة الطريق واستنادا لأحدث استطلاع للرأي أجراه مركز بصيرا شبه الرسمي فإن نسبة مشاركة هذه القوى في الانتخابات لن تزيد عن ستة في المائة فقط إذن هي انتخابات يرى معارضوها على الأقل أنها شبه محسومة لصالح فلول مبارك وجنرلات العسكر وستسفر من وجهة نظرهم عن سلطة تشريعية تابعة لرأس السلطة التنفيذية بدلا من أن تكون رقيبة عليه عليها بموجب الدستور