الحياة تعود لطبيعتها في أجزاء كبيرة من محافظة مأرب
اغلاق

الحياة تعود لطبيعتها في أجزاء كبيرة من محافظة مأرب

18/10/2015
ينفي أجزاء كبيرة من محافظة مأرب وبينها عاصمة المحافظة بعد استعادة المقاومة الشعبية والجيش الوطني المدعومين من التحالف العربي السيطرة عليها استطاع أهل العديد من المواقع مزاولة حياتهم الطبيعية رغم الحذر والترقب الذي يسود الموقف وتقتصر سيطرة الحوثيين ومسانديهم من قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على جيوب في المنطقة التجارية بصرواح والتلال على بعد نحو 30 كيلومترا من مدينة مأرب وتستمر عناصر المقاومة والجيش الوطني في تمشيط المنطقة وقطع الطريق أمام أي هجمات مرتدة تحاول الإدارة المحلية جاهدة العودة بمأرب للحياة المدنية في غمرة حملة واسعة يقوم بها القادة المحليون من أجل ذلك لتحذير السكان من الدور الإيراني في دعم مليشيات الحوثي والعناصر المؤيدة لها من مؤيدي الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح المعروف أن مأرب تنتج أكثر من سبعين بالمائة من نفط وغاز اليمن إلى جانب أنها المحور الرئيسي لتوليد الكهرباء في البلاد التي تضررت كثيرا في هذه الجوانب خلال سيطرة الحوثيين على المحافظة ومآرب بهذه الصفات تعتبر المنطقة الوحيدة التي تغذي البلاد باحتياجاتها حاليا