مزارعو الأرز بموريتانيا يأملون حصادا وفيرا
اغلاق

مزارعو الأرز بموريتانيا يأملون حصادا وفيرا

17/10/2015
سباق مع الزمن لنثر السماد بهذه المساحات الشاسعة المخصصة لزراعة الأرز وسائل بدائية ونقصا في الأيدي العاملة المتخصصة ولكن رغم ذلك يأمل المزارعون بأن لا تعكر مثل هذه العوامل صفوا حصاد هذا الموسم الزراعي الواعدة شهدت السنوات الأخيرة توسعا في الزراعة المروية للأرز إذ وصلت المساحة المزروعة إلى نحو خمسين ألف هكتار في المناطق المحاذية لنهر السنغال بجنوب البلاد ويتوزع استغلالها بين تعاونيات صغيرة وروابط لحملة الشهادات العاطلين عن العمل بالإضافة إلى مستثمرين من القطاع الخاص ورغم التوسع في استصلاح الأراضي المخصصة لزراعة الأرز ما يزالوا ضعف البنى التحتية والحضور الضعيف للتقانة يعيقان بتدفق الأموال والاستثمارات تعقيدات تحاول الحكومة أن تخفف من وطأتها عبر جملة من الإجراءات المساندة للمزارعين أبرزها التكفل بشراء المحصول عامل التقشير وتسويقه لكن القرار الذي أعلنته وزارة الزراعة سيقتصر هذا الموسم على 40 ألف طن من الإنتاج الإجمالي وكان إنتاج موريتانيا من الأرز بلغ 150 ألف طن خلال العام الماضي وهو ما أسهم في تلبية أكثر من ثمانين في المائة من الاستهلاك المحلي غير أن جودة هذا المنتج الزراعي وقدرته على المنافسة يضلان أبرز التحديات جنوبي موريتانيا