شباب الجامعات عنصر رئيسي في احتجاجات فلسطين
اغلاق

شباب الجامعات عنصر رئيسي في احتجاجات فلسطين

17/10/2015
في الثالث من الشهر الجاري قرر مهند حلبي طالب كلية الحقوق في جامعة القدس أن يتخلى عن حلمه في التعليم بل وفي الحياة أيضا فسار في طريق لا رجعة فيه إذ أقدم على قتل مستوطنين اثنين في القدس المحتلة قبل أن يستشهد قبلها كان مهند قد كتب على صفحته أفيقوا من سباتكم وانصروا الأقصى لم تتمكن إسرائيل من استعادة الهدوء في مدينة القدس أو باقي مدن الضفة الغربية منذ ذلك الحين لكن اللافت أن الشباب الفلسطينيين لاسيما طلبة الجامعات كان المحرك الأبرز للهبة المستمرة منذ بداية الشهر تسارعت عملية الطعن التي استهدفت إسرائيليين ونفذها هم طلبة وشبان ولدوا غالبيتهم بعد اتفاق أوسلو ومع ذلك لم ينعموا أبدا بالسلام الذي وعد به ومع الأيام فقد معظمهم الثقة بأن قيادتهم ستحقق لهم أحلامهم فاخذوا بزمام المبادرة مطالب الشباب الفلسطيني لأن نعيش بكل حرية كما كل شباب العالم فشباب العالم يعيش بحرية بأمان نحن لنا الحق الشرعي الذي كفلته كل الجهات الدولية وكل المؤسسات الدولية أن نعيش بحرية فهذه أرض فلسطين تحرك طلبة الجامعات بمختلف انتماءاتهم تحت راية فلسطين وحدهم حبهم للحرية وحقق وواحدة في الشارع عجزت الفصائل عن تحقيقها لا عجب إذن أن تقرأ وصية الشهيد بهاء عليان من مدينة القدس كان كتبها على صفحته عبر الفيسبوك أوصوا الفصائل بعدم تبني استشهادي حراك شبابي عفوي يعبر عن خيبة أمل عامة بين الشباب وهو ما يترك إسرائيل عاجزة عن وضع حد له أما سياسة العنف التي ينتهجها الاحتلال في مواجهته فلن يكون إلا وقودا يزيد في اشتعال لذاك الغضب الشبابي شيرين أبو عاقلة الجزيرة قرب حاجز بيت إلى شمال رام الله