مسجد فريد في إسطنبول يقع تحت الأرض
اغلاق

مسجد فريد في إسطنبول يقع تحت الأرض

16/10/2015
هذا هو مدخل خليج القرن الذهبي المتفرقة من مضيق البسفور في إسطنبول يقال إن البيزنطيين كانوا يغلقونه بسلاسل ضخمة لبناء السفن الغريبة من عبور هذا الممر المائي الذي يحيط بالقسطنطينية لحمايتها كانت تحكم في عبور السفن يتم من خلال هذا المكان الذي حول لاحقا إلى مسجد ليصبح واحدا من أغرب المساجد التاريخية في إسطنبول هذا البناء في الماضي كان يطل مباشرة على البحر وكانت السلاسل تربة في الأعمدة المقابلة لباب المسجد تماما المسجد الذي يقع على عمق عدة أمتار يسمى المسجد تحت الأرض هو بناء بيزنطي لا علاقة له بالطراز المعماري للمساجد العثمانية وتعرف أو غابة من أعمدة ضخمة تصل إلى أكثر من خمسين عمودا استخدم عبر التاريخ مركز لمراقبة السفن مخزنا للمواد الغذائية ثم للأسلحة كمستخدم فترة طويلة سجنا بيزنطيا ويقال إن الصحابي وهبة بن الحشيرة والتابعي سفيان بن عيينة اللذين كانا في الجيش الأموي الذي حاول فتح القسطنطينية أسرا وماتا ودفنا هنا وأغلق قبرهما بالرصاص المصهور في العهد العثماني راء عدد من العلماء رؤيا في المنام حول هذا المكان الذي كان مهملا فقرر سلطان الحفر فيه فعثر على قبر الصحابي والتابعي فقرر السلطان تحويل المكان إلى مسجد يكاد الأتراك يجمعون على احترام وتقدير هذا المسجد ويأتون لزيارتهم كل المدن التركية لكنهم قد يختلفون حول الهدف من الزيارة أجيئ كثيرا إلى هنا حيث يرقد شخصا عظيم أدعو له ولبلدنا ولنفسي ولكل موتى المسلمين كل شيء نطلبه من الله لكننا نحترم ونحب الصحابة والتابعين أنا هنا لزيارة من حاول فتح هذه البلاد مسجد غريب ومختلف وقد يختلف بشأنه كثيرون لكنه بلا شك يروي ولو جزءا بسيطا من تاريخ إسطنبول في المدينة التي طالما ظلت محط أنظار الغزاة والفاتحين عبر الزمن عامر لافي الجزيرة إسطنبول