أردوغان: أوروبا أدركت متأخرة أهمية تركيا بملف اللاجئين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أردوغان: أوروبا أدركت متأخرة أهمية تركيا بملف اللاجئين

16/10/2015
قارب حقيقي للاجئين استقل له أكثر من مائة عضو البرلمان الألماني في نهر لكي يجربوا بأنفسهم ما يعيشه المهاجرون في البحر واتفق الجميع بعدها على أنها فعلا مأساة إنسانية وطالبوا أوروبا بأن تعمل على تغيير ذلك مثل هؤلاء مع هذا الأسلوب هم من دفع بأوروبا لتطوير تحركها ليكون أكثر تنسيقا ومواءمة وأكثر إنسانية في قضية اللاجئين وهكذا اكتمل الأمر بعقد اجتماع قمة أوروبية لبحث الأزمة اتفق الأوروبيون على خطة لمنح أنقرة ثلاثة مليارات يورو تهدف لتحسين ظروف المعيشة لأكثر من مليوني لاجئ سوري في تركيا وتشجيعهم على البقاء فيها أما البنك الدولي فقال إن التكلفة التي يتحملها جيران سوريا باستضافة اللاجئين تقدروا بين واحد إلى واحد وأربعة أعشار في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لذلك فهو يخطط لتعويض الأردن ولبنان وتركيا عن تلك التكلفة ورغم التحركات الأوروبية فإن دولة مثل المجر لاتزال مصرة على موقفها وقررت غلق حدودها مع كرواتيا في وجه اللاجئين الذين لا يطلبون سوى العبور وليس البقاء في أراضيها بالتوازي مع ذلك لا يزال البحر يلقي بمزيد من اللاجئين أحياء أو أمواتا وحسب منظمة الهجرة الدولية فإن عدد اللاجئين الذين عبر البحر إلى أوروبا منذ بداية العام تجاوز ستمائة ألف لاجئ غرق منهم أكثر من ثلاثة آلاف ومن نجا من الغرق في البحر قد لا ينجو من الموت على البر فقد قتل لاجئ أفغاني في بلغاريا برصاص الشرطة التي قالت إنه قتل بالخطأ ورغم اعتذار رئيس الوزراء البلغاري فإن الاعتذار لن يفيد ميتا في قبره وفي الوقت الذي وضعت فيه البحرية الإيطالية باقة ورد على ركام قارب غرق في قاع البحر إحياء لذكرى بحياة يظل هناك من يقول إن الحي أبقى من المياه وأن إنها أصل المشكلة في سوريا على وجه الخصوص هو أفضل الحلول على الإطلاق