نزوح عائلات بريف حمص جراء القصف الروسي
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

نزوح عائلات بريف حمص جراء القصف الروسي

14/10/2015
لم يكن أبو سعيد يتخيل أن ينتهي به المطاف هنا فالغارات الروسية على مناطق متفرقة في ريف حمص دفعت أبو سعيد لتحويل هذه الحظيرة المخصصة لتربية الماشية إلى مسكن له ولأفراد عائلته بعد نزوحه عن بيته هربا من القصف المكان هنا يتسع بالكاد لعائلة أبو سعيد لذلك عمد إلى تقسيمها إلى ثلاثة أقسام واحد للنوم وآخر لطهي الطعام وما تبقى من مساحته بقية استقبال الضيوف يحاول أبو سعيد التأقلم مع حياته الجديدة في هذا المكان على الرغم من صعوبة ذلك فالمكان هنا يفتقر إلى الماء والكهرباء تنقطع تكرارا إلا أن ذلك لا يعد أمرا عسيرا أمام مصاعب الدخول إلى هذه المنطقة والخروج من عندما تمطر السماء بسبب وعورة الطرقات وعلى الرغم من وعورة المنطقة ونقص الخدمات فإن ذلك لم يشكل عائقا أمام لجوء مئات الأسر إلى هذا المكان بحثا عن الأمان حيث وجد عماد ملاذا آمنا له ولعائلته فهو الآن بعيدا عن البلدة وما يجري فيها من القصف وقتل وتدمير تزايد أعداد النازحين داخليا في مناطق ريف حمص دفع المنظمات الإنسانية وعلى رأسها هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية إلى بذل مزيد من الجهود في محاولتها تلبية احتياجات اللاجئين على الرغم من قلة الإمكانات يعيش ريف حمص حصارا خانقا منذ أربع سنوات ولعل منطقة الحولة هي من أكثر المناطق التي تعاني من آثار هذا الحصار ولم يكن ينقص سكانها سوى قصف الطيران الروسي حتى تكتمل لديهم فصول المعاناة بكافة أشكالها جلال سليمان الجزيرة ريف حمص الشمالي