احتجاجات لرجال الشرطة الفرنسية أمام وزارة العدل
اغلاق

احتجاجات لرجال الشرطة الفرنسية أمام وزارة العدل

14/10/2015
الشرطة تتظاهر ليس هذا عنوان رواية سوريالية بل هي حقيقة ففي فرنسا يعتبر التظاهر رياضة وطنية فضلا عن أنه حقق تكفله الديمقراطية آلاف من رجال الشرطة تظاهروا في باريس ومدن أخرى غضبا واحتجاجا على ما يرونه تساهلا قضائيا مع مجرمين ومنحرفين يسمح لهم بال خروج المؤقت من السجن ويرتكبون جرائم دخان الغضب الذي تصاعدت معه اتهاماته تستهدف وزارة العدل وأجهزتها التشريعية قد لا يتبدد بسهولة نعتبر أن السياسة الجزائية تهدم العمل الذي تنجزه الشرطة وأن قوانين الدفاع عن النفس لا تتوافق مع المجتمع الحالي ولا تحمي الشرطة حين نجد أنفسنا أمام مجرمين ومنحرفين عنيفين ومن جانب آخر لابد أن يتم تحديث كل القطاع خاصة وأن لدينا نقصا في كل التجهيزات القطيعة بين القضاء والشرطة تبدو خطيرة وكل رجال الشرطة نددوا بما وصل إليه الوضع منذ ثلاثين عاما لم تتظاهر الشرطة الفرنسية أمام وزارة العدل تلك المرة كانت أيضا في عهد الاشتراكيين فهل سيسمع رأس الدولة شكوى الأطراف ويحقق لها بعض المطالب أما أن هؤلاء يتظاهرون ثم يعودون لارتداء بذاتهم الرسمية ولا يبدو أن التظاهر بلا جدوى فما أن انتهت المظاهرة حتى جاءت إشارات الاستجابة والتفهم فحين يتظاهر بعض الدولة ضد بعضها الآخر تكون الاستجابة أسرع رئيس الحكومة عجل بإعلان موقفه وبرفقته وزير الداخلية ووزيرة العدل التي يستهدفها الغضب هناك اختلالات وعلينا إصلاحها ونحن نتفهم غضبة رجال الشرطة ونتفهم شعورهم بالإحباط ولكن يجب أن لا تكون هناك أبدا أي قطيعة بين الشرطة والعدالة القطرة التي أفاضت الكأس كانت قبل عشرة أيام حين قام أحد الفارين من السجن مستغلا استراحة والخارجية المؤقتة بالاعتداء على متجر للمجوهرات وخلال ملاحقته أصاب أحد عناصر الشرطة بجروح بليغة عياش دراجي الجزيرة باريس