مقتل قادة عسكريين نوعيين لحزب الله في سوريا
اغلاق

مقتل قادة عسكريين نوعيين لحزب الله في سوريا

13/10/2015
خسارة كبيرة مني بها حزب الله اللبناني في غضون 48 ساعة إذا لم يكاد ينتهي من تشييع أحد أبرز قادته العسكريين حتى تلاه نعي آخر لقيادي عسكريين رفيع المستوى قياديان قتلا في إدلب في سياق التمهيدي لمعركة جديدة وهو ما دفع جملة أسئلة إلى الصدارة عن طبيعة العمل العسكري والأمني الذي أدى إلى مقتلهما استهداف جاء قبيل معركة هي الأولى لحزب الله بعد التدخل الروسي وإعلان إيران مقتل القيادي في الحرس الثوري حسين همداني هناك المزيد من الدخول على خط القتال في تلك المنطقة كونها منطقة وعرة جدا وبحاجة إلى مقاتلين مدربين على أنواع خاصة من القتال خصوصا في منطقة جبل الزاوية يعني تتطلب نوع من المقاتلين ذوي التدريب الخاص الذين يتوافروا عند حزب الله يأتي انغماس حزب الله في معركة جديدة بعد معركتين غير ناجزتين خاضهما خلال الأشهر الخمسة الماضية في القلمون والزبداني سوريتين تكبد فيهما مائتين وعشرة قتلى من أفراده معركة جديدة لن يتوانى حزب الله عن خوضها مهما كانت كلفتها كما ردد أمينه العام حسن نصر الله مرات عديدة دور مرتبط في الحجم التي تعطيه روسيا لإيران برا وهو مؤقت إلى أن يتم إلا أن يستطيع روس من إعادة بناء وتشكيل الجيش النظام السوري ليستطيع تدريجيا التخلي عن دور الميداني لحزب الله وإن كانت التقديرات الغربية تشير إلى أن خسارة حزب الله في سوريا توازي ما خسره الحزب في قتال مع إسرائيل فإن المؤكد أن هذا الحزب خسر في سوريا قادة عسكريين من الصف الأول وآخرين ميدانيين هم الذراع القوية لحزب ومنهم مهندسو صواريخ وقادة للوحدات الخاصة فيه خسائر حزب الله في قيادته بدأت تظهر في معركة لم تبدأ بعد في إدلب معقل المعارضة السورية والمنطقة الرئيسية لعمليات الطيران الروسي إيهاب العقدي الجزيرة بيروت