مركز الأطراف الصناعية بعدن لتخفيف معاناة المعاقين
اغلاق

مركز الأطراف الصناعية بعدن لتخفيف معاناة المعاقين

13/10/2015
يحاول الشاب إبراهيم مسعد أن يدخل إلى الحياة ثمينة من جديد وأن يدير حياته بشكل طبيعي بعد أن فقد قدمه في الحرب الأخيرة التي شنتها مليشيا الحوثي على مدينة عدن يحكي لنا إبراهيم الطالب الجامعي قصة إصابته في إحدى جبهات القتال قبل أن يستعد للذهاب إلى مركز الأطراف الصناعية الذي يتمرن فيه حتى يهيئ جسمه لتركيب طرف صناعي كثيرون هم من يترددون على مركز الأطراف الصناعية بعدن بغية الحصول على أطراف صناعية غير أن المركز يعاني هو الآخر من نقص الإمكانات وضعف اجور العاملين في استقبالنا منذ فترة الحرب إلى يومنا هذا أكثر من مائة وعشرين حالة بتر أطراف العلوية والسفلية ونطالب الجهات المختصة والدولة ومنظمات دولية لدعم هذا المركز وتوظيف الطاقم لن تلتفت الدولة للمعاناة من فقدوا أطرافهم في الحرب حسب قولهم ولم يحصلوا على الدعم إلا في هذا المركز الذي يعمل بجهود جبارة لتخفيف معاناتهم إلى الآن لما نقم بأي شيء ملموس بما يخص جرحى الذين فقدوا أطرافهم ونرجو من الجهات المختصة أن تهتم في هذا الموضوع لأنه موضوع حساس ومهم جدا لن تنتهي معاناة هؤلاء الجرحى بتثبيت اطراف صناعية بل لابد من معالجة الآثار النفسية التي ألمت بهم ودمجهم في المجتمع مرة أخرى وهذا أحد العاملين في المركز يدعوهم للتحلي بروح معنوية عالية فقد بترت رجلاه قبل أكثر من عشرين عاما إلا أنه مارس حياته بشكل طبيعي المئات في عدن ومناطق أخرى فقدوا أطرافهم جراء الحرب وما تزال حصيلة في ارتفاع نعد قائلة ألغام التي زرعها الحوثيون في كل مكان ويأمل الأهالي أن يتم التخلص من تلك الألغام حتى لا يسقط ضحايا جدد