مآلات إجراءات إسرائيل في مواجهة الهبة الفلسطينية
اغلاق

مآلات إجراءات إسرائيل في مواجهة الهبة الفلسطينية

12/10/2015
إسرائيل والرعب من انتفاضة ثالثة كل ما تقوم به من اعتداءات وقتل منذ أحداث الأقصى قد يأتي بما لا يشتهي نتنياهو وجنده هوس جيش وحكومة الاحتلال يتجسد بشكل شبه يومي من خلال إجراءات جديدة أكثر قمعا وجرائم تهدف لإبعاد شبح انتفاضة أخرى مصطفى عادل الخطيب شهيد فلسطيني آخر وضحية قد لا تكون الأخيرة لهستيريا قوات الاحتلال فارق مصطفى الحياة بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال الرصاص وهو عصا في منطقة باب الأسباط بالقدس تتكرر الرواية ذاتها في كل مرة محاولته طعن بسكين أين الدليل وما المقصود بالمحاولة جرائم القتل لمجرد الاشتباه في الشخص باتت جزءا من إستراتيجية قمع الاحتجاجات التي انطلقت من القدس ثم امتدت إلى الضفة وغزة وحتى في مناطق الخط الأخضر تقتل سيدة لمجرد الاشتباه بأنها كانت تنوي القيام بعملية وتفجير قنبلة تنفي روايات المقربين من الشهيدة تلك الادعاءات كانت تزور أهلها وعائدة إلى بيتها وحشية الجيش الإسرائيلي وأساليبه لإخماد الاحتجاجات ثانية يزيدها اشتعالا والرهان على من يعرفون بالمستعربين هي ورقة قديمة ومقررة المستعربون هم جنود إسرائيليون دربوا لاختراق أطفال الحجارة في الانتفاضة الأولى والثانية والتجسس على الفلسطينيين يتقنون العربية ويلبسون الكوفية للتمويه كشفت مؤخرا إحدى المحطات التلفزيونية الإسرائيلية بساسة وحدة المستعربين وسط مظاهرات فلسطينية لم يكن ذلك جيل كيتن الذي كفارة بالسلام المر عن رشق الحجارة ومواجهة المحتل وجيل لم يرى من السلام المر سوى استمرار الاستيطان والبطالة والاعتداء على المقدسات وقتل الفلسطينيين كلما أرادت إسرائيل ذلك دون رادع ومحاسبة اشتباكات وناطقا داخل الخط الأخضر برهنت إن الانتفاضة تتجاوز حدود الأقصى والضفة الغربية وغزة المحاصرة الثلاثاء أول يوم لإضراب عام احتجاجا على سياسة حكومة نتنياهو حكومة إختارت دائما المضي الاحتلال بدل خطوات نحو السلام واتخذت المفاوضات غطاء لاستمرار الاستيطان بدل وقفه ومهما قناعات وحاولت أن تعيش حالة الإنكار ما يحدث الآن لا يختلف عن الانتفاضتين السابقتين بغض النظر عن إقرار الاسم أو لا فلسطين تلتفت وحجارة أطفالها ستخفف دائما الشيشان يعتبر نفسه الأقوى في المنطقة القلق لن يكون سوى وفود لمتنفظين أكثر