دعوات صومالية لتوفير الدعم لمواجهة الفيضانات الموسمية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دعوات صومالية لتوفير الدعم لمواجهة الفيضانات الموسمية

12/10/2015
لا يزال منسوب مياه نهر شبيل حتى الآن عند مستواه الطبيعي لكن كلما تعمقت فيه وجدت مدى الخوف الذي يعيشه الناس أكياس معباة بالتراب تغطي جنبات النهر لعل ذلك يؤجل ولو إلى حين ما يتوقعونه من اكتساح المياه لأراضيهم الزراعية عمر اربعيني ارتبط حياته بهذا النهر لكنه اليوم قلق على مستقبله مما هو آت المياه الزاحفة كالحيوان المفترس لم يجهز أنفسنا وأولادنا ما يحمينا من هذه الكارثة ليست بيدنا حيلة سوى هذه الأكياس التي نأمل أن تساعدنا في امتصاص مياه النهر إذ فاض منظمات هرمود فونديشن واحدة من المنظمات المحلية وتعمل مع إدارة مدينة جوهر بإقامة خزانات لتجميع مياه الأمطار وربطها بقنوات تنقل المياه بعيدا عن المدينة عندما تهطل الأمطار الغزيرة تؤدي المياه إلى نزوح سكان أقمنا هذا الخزان القادر على تخزين 50 ألف متر مكعب وهو ما سيجنبنا تدفق المياه إلى داخل المدينة ويجنب المواطنين أزمة النزوح بإذن الله إدارة الإقليم من جانبها تحاول تسخير القليل من إمكاناتها لبناء متاريس ترابية لسد ضفاف النهر الأكثر انخفاضا وتقول إن على المنظمات الدولية المسارعة في الجهود الجارية وعدم الانتظار حتى وقوع الكارثة بعد أن ينزح الناس من منازلهم تحل المشكلة لا ينفعهم ما يقدم لهم من معونات قد نحتاج اليوم إلى نحو ستين ألف دولار لعملية الوقاية لكن عندما تحل الكارثة ويفيض النهر فسنحتاج إلى ملايين الدولارات ومع حلول موعد هطل أمطار الخريف فإن المخاوف تزداد يوما بعد يوم وتقدر منظمات الإغاثة ضحايا الفيضانات إن حدثت بما بين 500 إلى 900 ألف شخص حالة من الترقب والتوجس تسيطران على سكان هذه المناطق وعيونهم ترصد النهر وتحذر من قضبه إذا فاض جامع نور الجزيرة من ضفاف نهر شبيل مدينة جوهر