الأمم المتحدة تقود العملية السياسية بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأمم المتحدة تقود العملية السياسية بسوريا

12/10/2015
ينتقل طرح تطورات الأحداث في سوريا وانعكاساتها المختلفة من منبر لآخر خصوصا مع اختلاط الأوراق كثيرا بالتدخل الروس العسكري الأخير لصالح الرئيس بشار الأسد الذي تعتبره أغلبية القوى المحلية والإقليمية والدولية سبب استمرار وتفاقم الأزمة اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج على دعوة موسكو لوقف حملتها العسكرية في سوريا واتفقوا مثل كل مرة على أن التوافق السياسي يضم المخرج الوحيد من الأزمة لكنهم لم يفصحوا عن موقع الأسد في التسوية المأمولة وأعرب الوزراء عن دعمهم لجهود الأمم المتحدة وتعاونه معها ما تركيزنا ينصب بالأساس على المسار السياسي وهناك مجال واسع لذلك الاتحاد الأوروبي سيدعم بفاعلية العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة سنعمل يدا واحدة مع ستيفان دي ميستورا لبدء العملية السياسية التي تفتح الباب أمام مرحلة انتقالية من جهته أعرب مبعوث الأمم المتحدة عن أمله في أن تسهم الأحداث الجارية حاليا في سوريا وتداعياتها في تسريع عملية البحث عن أرضية للتجهيز لمؤتمر جنيف 3 مشيرا في جانب آخر إلى أهمية توصل واشنطن وموسكو إلى تفاهم قبل إشراك القوى الإقليمية لا أعرف إن كان ما يحدث الآن داخل سوريا وخارجها يمكن أن يولد اقتناع الأطراف المعنية بعدم وجود حل عسكري للأزمة رغم أن الجميع يقولون ذلك سيكون هناك تسريع لإيجاد أرضية لمؤتمر جنيف 3 وفي هذا الصدد فإن عدم وضع شروط مسبقة يظل النموذج الجيد لبدء المفاوضات وقد أشارت روسيا في آخر تصريحات لوزير خارجيتها لدى اجتماعه مع منظمة الأمن والتعاون الأوروبي إلا أنها لم تتفق مائة بالمائة مع واشنطن وحلفائها الإقليميين في كل ما يتعلق بالملف السوري مما يعني بشكل أو آخر أن الباب مازال مفتوحا أمام الدبلوماسية ولكن السؤال المتعلق بمآلات ذلك وأثره على طريق تحقيق التسوية الشاملة للأزمة وموقع الرئيس الأسد فيها ومنها يظل مطروحا