مظاهرات رافضة لاتفاقية التجارة الأوروبية الأميركية
اغلاق

مظاهرات رافضة لاتفاقية التجارة الأوروبية الأميركية

11/10/2015
إستفاقت برلين على وقع مظاهرة هي الأكبر على الإطلاق منذ عقد من الزمان رفض لاتفاقية التجارة الحرة الأوروبية الأميركية شعار والتنوع هتافات تندد بالعولمة وترفض فتح الأبواب الأوروبية للمنتجات الآتية من الولايات المتحدة وتواجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي كانت بوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية بحلول عام 2017 تواجه بخيبة أمل هذه الاتفاقيات هجوم على ديمقراطية وحقوقنا الدستورية إنها تعطي الشركات الحق في رفع دعوى على الحكومة أكثر من مائة ألف شخص نزلوا إلى الشارع ليطالبوا الاتفاقية بدأ التفاوض بشأن الاتفاقية منذ عام ألفين وثلاثة عشر ودخلت المفاوضات الجولة الثامنة في فبراير الماضي ببروكسل فالمؤيدون يؤكدون أنها ستؤدي إلى تأسيس أكبر منطقة للتجارة الحرة في العالم في سوق تضم نحو 800 مليون نسمة بالإضافة إلى جلب مكاسب سنوية تناهز مائة وعشرين مليار يورو للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أما معارضو فيقولون إنها ستغلق الأسواق الأميركية تحضرها القوانين الأوروبية فضلا على التعتيم الذي يلف تفاصيل المفاوضات وشك والنواب الأوروبيين مما سموه عدم تبادل المعلومات يظهر ويثبت ولا نريد أن نفقد حقوق عمالنا أثناء تنفيذ الشركات لمشاريعها نريد قانونا يحمل آمال قواعد التجارة الحرة مع أميركا يحاول المتظاهرون إفشال مشروع الائتلاف الألماني الحاكم الذي يسعى إلى إبرام الاتفاقية قبل مغادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما منصبه في عام ألفين وسبعة عشر ويحذرون مما سموه مخاطر سلب السيادة الوطنية إذا ما تم تمريرها بعيدا عن عيون المواطنين لا حديث للألماني بعد أزمة اللاجئين إلا عن انتخابات التجارة الحرة الأوروبية الأمريكية تصاعد الرفض الشعبي يجسد هؤلاء الذين نزلوا للشوارع للاحتجاج