حالة الانقسام في إقليم كردستان العراق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حالة الانقسام في إقليم كردستان العراق

11/10/2015
يرجع أحد أهم أسباب الانقسام في إقليم كردستان إلى جذور الحركة الكردية المسلحة في العراق التي ولدت الحزب الديمقراطي الكردستاني عام ألف وتسعمائة وستة وأربعين بقيادة الزعيم الكردي الراحل الملا مصطفى البارزاني حينها كان جلال طلباني أحد أهم لقيادة الحزب ويد البارزاني القوية إلا أنه سرعان ما ظهرت الخلافات بين البرزاني زعيم من جانب وجلال الطلباني ورفاق آخرين له من السليمانية في الحزب من جانب آخر مرت مراحل الصراع بحرب داخلية عنيفة في ثمانينيات القرن الماضي ثم عادت وتجددت في تسعينيات القرن نفسه 10 سنوات من التقسيم انتهت إلى توحيد الإدارتين بعد عام ألفين وخمسة وبضغط من الولايات المتحدة الأمريكية ليستمر الحزبان معا في الإدارة وتقسيم كل شيء بينهما السلطة والمال والمكاسب في كل من بغداد وأربيل لم يكن الصراع التاريخي بين الحزبين بعيدا عن التدخلات الإقليمية والدولية الصراع الذي جعل القوى الخارجية تنقسم فيما بينها بشأن دعم طرف ضد آخر فقط مال مسعود البرزاني وحزبه إلى تركيا ومن ثم ليكون جزءا من التحالف الجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والمعارضة ضد تنظيم الدولة الإسلامية العراق أما جلال الطلباني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني فقد ما لا باتجاه إيران 10 سنوات كانت بمثابة شهر عسل مؤقتة بين الحزبين في إدارة موحدة ليعيش الطرفان الآن مشكلة قد تؤدي إلى تقسيم آخر لإقليم كردستان إلى إدارة دين من جديد خاصة بعد مظاهرات في منطقة نفوذ الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظتي السليمانية وحلبجة على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني وحرقها ونتج عن ذلك عدد من القتلى ولا تزال التوترات في توسع إلى درجة أن الحزب الديمقراطي قد انسحب من غالب مقراتها جاءت المظاهرات في ظاهرها عن عدم دفع رواتب لأكثر من ثلاثة أشهر وإخفاق الأحزاب المشاركة في الحكومة على الاتفاق حول مشكلة الرئاسة إلى أن هناك منبهة إلى أعمق من ذلك حين إيه الأسباب إلى الصراع التاريخي بين الحزبين والنفوذ الإقليمي وإلا فلما الحزب الديمقراطي وحده هو المستهدف من هذه المظاهرات كما يقولون ولا يستبعد مراقبون دورا إيرانيا لتحريض شريحة معينة ضد الحزب الديمقراطي انحاز مسعود البارزاني وإدارته إلى الحلف التركي مبتعدا عن إيران وعادت إيران قوية بعد الاتفاق حول ملفها النووي وخروجها من عزلتها الدولية وعودتها بقوة في تعيد ترتيب أوراق حلفاءها هو توقع ضمن التوقعات أخرى تظهر للمراقبين في كردستان حول رسم مستقبله غامضين وراء ما يجري من أحداث