تجمع حاشد في أنقرة احتجاجا على تفجيري أمس
اغلاق

تجمع حاشد في أنقرة احتجاجا على تفجيري أمس

11/10/2015
المكان الذي كان يفترض أن يشهد مظاهرة رافضة للاستقطاب القومي في البلاد تحول إلى تجمع احتجاجي لتأبين ضحايا تفجيرين هزا أنقرة استهدف مشاركين في المظاهرة وراح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح وقد اتهم المشاركون الحكومة بالوقوف خلف الحادث لأهداف سياسية نحن غاضبون لأن الدولة التي تعرف حلق عصفور في العاصمة لم تستطع منع مجزرة في قلب أنقرة بل فتحت الأبواب كما فعلت سابقا في ديار بكر وسروج الحكومة بدورها ربطت الحادث بما سمته موقع تركيا ضمن إطار النار المحيط بها معتبرة أن التفجيرين استهدفا ديمقراطية فيها فقط رد رئيس الوزراء على تصريحات دميرطاش متهما إياه بالعمل على زعزعة السلم الأهلي في البلاد وأكد في تعليق إن تصريحات دمرطاش تظهر أن الأقنعة سقطت عن كثير من الوجوه وهو يلعب لعبته نفسها في تحريك الشارع نحو الفوضى كما حدث سابقا كما دفع حادث التفجيرين حزب الشعب الجمهوري المعارض للعمل على تهدئة الأوضاع من خلال التأكيد على استعداده التعاون مع الحكومة من أجل حماية البلاد من الإرهاب وإن لم ينسى إلقاء اللوم عليها بتهمة التورط في مستنقع الشرق الأوسط ألقى التفجيران اللذان وقعا في هذا المكان بظلالهما على كثيرا من نواحي الحياة السياسية والاجتماعية هنا فاستهدافهما تجمعا يرفض الإستقطاب القومي زاد من حدة الحشد القومي والسياسي في البلاد كل ذلك يأتي قبيل أيام فقط من إعادة الانتخابات البرلمانية التي يترقبها الجميع المعتز بالله حسن الجزيرة أنقرة