استمرار معاناة النازحين السوريين في ريفي حماة وإدلب
اغلاق

استمرار معاناة النازحين السوريين في ريفي حماة وإدلب

11/10/2015
انشئت عشرات المخيمات حديثا على الحدود السورية التركية مع بداية الضربات الجوية الروسية التي استهدفت عدة قرى وبلدات في ريف إدلب وحماة مطلع الشهر الحالي أبو محمد نزح من ريف حماة الشمالي بعد أن دمر منزله في إحدى غارات هذه الطائرات وصل إلى هنا ليبيت في العراء لأيام قبل أن يحصل على خيمة تالفة ربما لن تقيه وأفراد عائلته من برد الشتاء القريب وأمطار أولا كان للقصف يعني بطيئا شوي طيران سوري اليوم على اساس نرجع لبيوتنا لقينا الأمور أسوأ وأسوأ بالطيران الروسي وكثافة طيران وضرب وإلى آخره إجينا نزحنا على المخيم استعرنا الخيمة وصرنا نجيب شوية بحص من من الطرقات عساس مشأن نصب الأرضية تتعالى أصوات النازحين وتكثر شكواهم بوجود الكاميرا امل منهم في إيصال معاناتهم إلى القائمين على المخيمات من المنظمات الإنسانية والأممية الغائبة عن مخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة والعيش الكريم إحنا صار لنا سنة ونصف بالمخيم مخيم الأنصار والحالة سيئة لا في منظمات ترد علينا وهلق إجانا نزوح كبير من الغاب ومن كفرنبودة ومن هاي المناطق وهي الحالة سيئة وهلق صارت أسوأ تستعر نار الحرب في سوريا بعد أن دخلتها روسيا أخيرا ليزداد الوضع السياسي وتعقيدا وتزداد معه أعداد النازحين الفارين من ويلات قصف الطائرات الروسية وبينما يندد المجتمع الدولي بالضربات الروسية التي تستهدف المدنيين يبقى آلاف الأطفال هنا عرضة للمرض والجوع وربما الموت لا تلوح في الأفق بوادر تحسن في أوضاع النازحين على الحدود السورية التركية مع زيادة تدفق الفارين من غارات الطائرات الروسية التي تستهدفهم في ريف إدلب وحماة ومحاولة قوات النظام التقدم مؤخرا في أكثر من منطقة أدهم أبو الحسام الجزيرة مخيم أطمة ريف إدلب