نوايا روسية للتوسع عسكريا في العراق
اغلاق

نوايا روسية للتوسع عسكريا في العراق

01/10/2015
من قبل أن تبدأ المهمة في سوريا أو تكاد أنباء عن عرض روسيا خدماتها الجوية الحربية في سماء أخرى العراق رحب حيدر العبادي بالأمر ولن يطول الانتظار على الأرجح كي يلتحق ببشار الأسد في طلب الغارات الروسية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية حيث أعرب العبادي عن إحباطه من أداء تحالف واشنطن في اليوم التالي إذن لبدء غاراتها على سوريا تستعد روسيا ربما لفتح معركة أخرى قبل أن تتضح المكاسب أو الرؤية في شقها السوري هجماتها هناك تثير الارتياح في جانب محور النظام والغضب والقلق في الجانب الآخر لكن أكثر ما تثيره هو الجدل في هوية من تضربهم هذه مثلا غارات روسية على كفرنبل في إدلب حيث لها وجودا لتنظيم الدولة في المنطقة كلها تحدث لافروف للصحفيين وفهم منه مجددا أن كل خصوم الأسد في سلة واحدة وأنهم الهدف إستثنى الجيش الحر الذي يصنفه النظام السوري إرهابيا وبحسب ناشطين فقد تمت مهاجمته بل يقول السيناتور جون مكين إن الطائرات الروسية هاجمت حتى الفريق الصغير منه الذي دربته أمريكا وسط هذا اللغط كان الناظمة الوحيدة للأمور حرص الروس تأكيد تنسيقهم مع الاستخبارات الأمريكية والبنتاغون في سوريا وفقط بوتن وبأنهم يهاجمون الفصائل ذاتها ما الحاجة إذن لتحالف جديد إذ لا تسعف الوقائع السياسية وذرائع الأخلاقية تحظر شكليات يقول لافروف إن التحالف الثاني يعمل خارج الشرعية الدولية في حين يستمد الروس شرعية غاراتهم من شرعية بشار الأسد كما قال ربما يكون الفارق هو امتلاك روسيا أدوات متحركة على الأرض وقد تقاطع ذلك مع حديث الحشود التي ذكرت مصادر مؤيدة للأسد إنها تتجمع من إيرانيين ومليشيات لبنانية وعراقية لهجوم كبير على المعارضة بغطاء جوي روسي لكن كل ذلك وكل هؤلاء موجودون في سوريا من قبل فماذا تغير لا شيئا إلى الآن يمكن قراءته سوى تحصيل سياسيا منه خروج العراق تقريبا من عباءة أمريكا وتسجيل نقاط على واشنطن على نحو يراه مسؤولون أمريكيون مهينا إنها قوة كبرى تتمدد وتتدخل وفي طريقها لأن تصبح القوة العظمى في هذا الشرق يرى البعض فيما يرى آخرون أنها نشوة القوة المؤقتة الموردة غالبا إلى الوهم وأن روسيا نفسها ربما لا تعرف الخطوة التالية