نسخة واحدة لقتل معارضي الانقلاب
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

نسخة واحدة لقتل معارضي الانقلاب

01/10/2015
ثمة من أمر وثمة من نفذ فقتل خلال شهر واحد عملية تصفية طالت الأخيرة أربعة مواطنين في الإسكندرية قتل هؤلاء ومن فعلها لن ينتظر أمرا من النيابة ولا حكما من القضاء أما الرواية التي تسوق فواحدة مداهمة اجتماع لعناصر إرهابية ويقصد بذلك الإخوان المسلمون كانوا يخططون لأعمال العنف والتفجيرات وهم في الرواية الرسمية نفسها بادروا بإطلاق النار على قوات الأمن فرد عليهم فقتلوا واللافت أن هذه الرواية قيلت في الثلاثة عشر إخوانيا الذين قتلوا في مدينة السادس من أكتوبر من تموز يوليو الماضي واللافت أيضا أن أحدا من المستهدفين لم ينجو أو يجرح رغم أن فرصة ذلك في المداهمات الأمنية في العالم كله واردة وبقوة فغالبا ما يكون هناك من يجرح بل من يفر أيضا تلك أي المداهمات بهدف تصفية أصبحت وفقا لمنظمات حقوقية هواية لرجال الأمن المصريين خاصة أن المستهدفين من المعارضة وتحديدا من الإخوان المسلمين وبحسب المنظمة العربية لحقوق الإنسان ومقرها لندن فإن نحو 50 قضوا قتلا في تصفيات خارج إطار القانون منذ يوليو الماضي هذا في حين جرى توثيق نحو 35 حالة أخرى لم تعرف ظروف مقتل أصحابها بعد وبحسب المنظمة نفسها ومنظمات أخرى فإن تلك أصبح سياسة ممنهجة وغذى تزايدها وتوحشها إشارات صدرت عن السيسي نفسه إضافة إلى قانون مكافحة الإرهاب أباح وفق لقانونيين ومعارضين لرجال الأمن تقدير الظروف التي تمنحهم سلطة إطلاق النار بغرض القتل أو الإصابة وحدث هذا وسط ما أصبحت تعرف بحصانة القوانين لهؤلاء من الملاحقة الأسوأ ليس هنا كما يقول معارضون فكثير من عمليات المداهمة قد تكون غطاء محكم لما هو أبشع فثمة من يتحدث لا عن قتل خارج القانون بل عن عمليات اعتقال لعناصر معارضة أو إخوانية يتعرض خلالها هؤلاء للاستجواب فالموت تحت التعذيب ليتم إخراج ذلك في صورة أخرى بعد إطلاق النار عليهم تعاد جثث هؤلاء إلى الشقق التي كانوا يقيمون فيها ويعاد ترتيب وضعيتها ويتم إطلاقه بعض الرصاصات على الجدران ليقال في نهاية المطاف إنهم قتلوا بعد أن اشتبكوا مع قوات الأمن ولا ينتبه من كتب السيناريو ومن أخرج أن البعض قتل من الخلف مثلا وأن زاوية إمساكه بالبندقية التي قيل إنها له لا تنسجم مع وضعية جسم الضحية حتى السيناريو نفسه لم يكن محكم