روسيا تدعو لتشكيل قوة دولية لمواجهة تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

روسيا تدعو لتشكيل قوة دولية لمواجهة تنظيم الدولة

01/10/2015
ساعة فقط بعيد بداية القصف الروسي لمواقع المعارضة السورية داخل الأراضي السورية وعقب فشل قمة أوباما وبوتين في مقر الأمم المتحدة هنا بالتوصل إلى توافق بشأن الأزمة السورية كانت موسكو تترأس إجتماع مجلس الأمن دعت روسيا لتشكيل قوة دولية بإشراف الأمم المتحدة لمواجهة تنظيم الدولة بالموازاة مع حل سياسي انتقالي بين الفرقاء السوريين يضمن بقاء الأسد ندعم جهود المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا وسندعم إطلاق عملية سياسية تضم ممثلين من كافة الأطراف وهناك حاجة لجهود خارج متوازين وشامل بمشاركة كل من الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وإيران وتركيا ومصر والإمارات والأردن وقطر والاتحاد الأوروبي ومشاركة الصين ستزيد من فرص النجاح ورد الأمريكيون بأن الائتلاف الدولي الذي يقودونه لمواجهة تنظيم الدولة فعال أصلا وسيستمر في عملياته دون الحاجة للاقتراح الروسي أو استمرار الأسد في السلطة إذا كانت التحركات التي نفذتها روسيا أخيرا أو تلك الجارية حاليا تعكس التزاما حقيقيا لهزيمة التنظيم فسنكون مستعدين للترحيب بها وإيجاد سبيل للتنسيق وزيادة الضغط العسكري على التنظيم ولكن لن نخلط بين الحرب على التنظيم ودعم الأسد وزير خارجية سوريا أعلن دعم بلاده للمقترح الروسي وقال إن الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في سوريا يجب أن تكون بالتنسيق مع النظام السوري إن من يرغب فعلا بمحاربة الإرهاب عليه التنسيق مع الحكومة السورية إن ما سمعه هذا المجلس قبل قليل من ممثل فرنسا يؤكد مجددا حقيقة الدور الذي تلعبه بلاده في دعم الإرهاب في سوريا من جهته أدان وزير خارجية قطر عمليات القصف الروسي لمواقع في سوريا وطالب موسكو بالانحياز للشعب السوري وإننا في هذا الصدد نعلن عن قلقنا وإدانتنا لهذا القصف غير المبرر وندعو الدول التي تتدخل عسكريا أن تنحاز إلى جانب الشعب السوري ضد نظام أجرم في حق شعبه ومارس من الإجرام ما يفوق ما قامت به الجماعات الإرهابية في سوريا لم تحل هذه الدورة السبعين الأزمة السورية كما كان متوقعا كل الدول تعرف من هو العدو تنظيم الدولة الإسلامية لكن الخلاف والجدل يبدأ عند الحديث عن الحل السياسي والمرحلة الانتقالية هل تتم مع الأسد أو مع رحيل الأسد ناصر الحسيني