عراقيون فروا من المعارك يواجهون صقيع مخيمات النزوح
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

عراقيون فروا من المعارك يواجهون صقيع مخيمات النزوح

09/01/2015
فصل جديد من فصول معاناة النازحين العراقيين فرو من لهيب الحرب الدائرة في مناطقهم ليواجه زمهرير الشتاء هو الأقسى من نوعه منذ عقود هنا على الحدود مع سوريا يعيش أكثر من ألفي أسرة في مخيم باجد كنداي غطت الثلوج أطراف المخيم فقد وصلت العاصفة الثلجية التي تجتاح الدول المجاورة إلى شمال العراق المنطقة ثلج الدنيا بارد بتثلج بالارض والصوبات والكاز نفذ وهذا الحمام بدون مياه حار هوت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر بينما لم تستطع أسر هؤلاء الأطفال أن توفر لهم ما يكفي من ملابس الشتاء أو مواد التدفئة تساقط الثلج الليلة الماضية لم نستطع حتى أن نخرج رأسنا من الخيمة البرد شديد وملابسنا قليلة كما أن الكهرباء تنقطع باستمرار أغصان الأشجار الجافة التي جمعها الأهالي غدت كالثروات بالنسبة لهم فهي تمدهم ببعض الدفء وتساعده هؤلاء النسوة في إعداد بعض الطعام ويشكو سكان المخيم من قلة المساعدات بما في ذلك المواد الغذائية والوقود ويقولون إن هذه الخيام لم تعد تجدي نفعا في ظل هذه الأحوال الجوية هذه الخيم لا تحمينا من البرد وأطفالنا لديهم ملابسه قليلا وهناك نقص حاد في الوقود وحليب الأطفال نحاول تدبير أمورنا بما توفره تشير التوقعات إلى استمرار انخفاض درجات الحرارة في هذه المنطقة وهو ما يزيد مخاوف سكان المخيم من قطاع الطرق الموصلة إليهم وبالتالي توقف إمدادات المواد الغذائية القليلة التي تصلهم موجة الصقيع والبرد التي حلت ضيفا ثقيلا على كاهل العراقيين في مخيمات النزوح استحضرت اليوم جميع أشكال معاناتهم التي مروا بها في رحلة البحث عن الدفء والأمان ستير حكيم الجزيرة من مخيم باجد كنداك دهوك