رئيس سريلانكا المنتهية ولايته ماهيندا راجاباكسا يقر بهزيمته
اغلاق

رئيس سريلانكا المنتهية ولايته ماهيندا راجاباكسا يقر بهزيمته

09/01/2015
من حليف سابق إلى خصم إزاحه عن السلطة تلك كانت المفاجأة التي تلقاها الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباسكا في أصعب تحد انتخابي واجهه خلال عشر سنوات من حكمه للبلاد مثل ترشح ميثريبالا سيريسنا الوزير السابق في حكومته صدمة بدأت بانشقاقه عن الحكومة وانضمامه للمعارضة واستمرت بترشحه ضده لتختتم بحصده غالبية الأصوات الانتخابية في النتائج الأولية التي أقر بها الرئيس راجاباسكا وأعلن هزيمته راجاباسكا كان قد اكتسب شعبيته بعد الحرب التي خاضها ضد الانفصاليين من نمور التاميل والتي انتهت بهزيمتهم عام 2009 شعبية منحته ثقة جعلته يدعو لانتخابات مبكرة قبل موعدها بعامين واثقا بأن المعارضة ستفشل في طرح منافس له في حين دارت خصومه بين 2000 أكبر أحزاب التاميل ترشيح وزيره سابق منافسا له دوليا دارت أحاديث عن اتهامات بجرائم ارتكبها الجيش في حربه ضد التاميل وصفتها الأمم المتحدة بالانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان بيد أن الرئيس رفض الاتهامات الموجهة ضده وضد جيشه كما أعلن رفضه لفتح الأمم المتحدة تحقيقا في الأمر معلن السبب بأنه سيكون معرقل لجهود المصالحة في البلاد وتنقسم البلاد إلى أغلبية سنهالية تشكل نحو سبعين في المائة من السكان إلى جانب الأقلية التاميلية التي تشكل أحد عشر في المائة بينما يشكل المسلمون نحو عشرة في المائة وقد تحالف في الماضي مع الرئيس إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت تراجعا في تأييدهم له بعد أحداث عنف شنها متطرفون بوذيون على مراكز تجارية ومساجد في مدن عدة انتخابات توقع راجباسكا أن يكون خوض غمارها سهلا إلا أن الرياح لم تأت كما يشتهي وانتقلت مقاليد الحكم إلى أحزاب المعارضة التي دعت أكبرها يوما للانفصال عن البلاد وكبدت سريلانكا حربا لا تزال آثارها ماثلة إلى اليوم