أسرار ظاهرة الشفق القطبي
آخر تحديث: 2017/12/6 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/6 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/18 هـ

أسرار ظاهرة الشفق القطبي

09/01/2015
آلاف القصص حيكت حول أضواء ليالي الشتاء الباردة في المناطق القطبية في شمالي الكرة الأرضية وجنوبيها تلك الظاهرة الطبيعية الجميلة التي يحرص الآلاف على مشاهدتها وكثيرون يمضون ليلهم في العراء رغم البرد القارص انتظارا باستعراضها الضوي السريع لحظات خلابة حيرت العلماء منذ القدم بظهورها المباغت واليوم على ما يبدو صمم باحثون في مركز البحوث القطبية في معهد الأرصاد الجوية الفنلندي على معرفة مواعيد ظهورها وابتكروا نظام خدمة مناخية خاص يستخدم نظم التنبه من الحقول المغناطيسية والكاميرات في الفضاء لمراقبة نشاط الأضواء القطبية إذا أردت أن تتنبأ بموعد ظهور الأضواء القطبية يجب أن تنظر إلى الشمس فهي مصدر طاقتها والشمس ترسل أيضا جزيئات مشحونة نطلق عليها إسم ريح الشمس وبإمكان هذه الريح أنت تنفجر إلى تركيبة مختلفة تولد الألوان ويقول باحثون إن المجال المغناطيسي للأرض يمنع معظم هذه الأضواء من دخول المجال الجوي للأرض لكن جزء من جزيئاتها يتجه باتجاه القطبين المغناطيسيين وهناك تعترض ذرات الأوكسجين والهيدروجين وبجزيئات النيتروجين لتتحول بالتالي إلى طاقة وصور لونية ويعكف الخبراء حاليا على رصد النشاط الشمسي والانفجارات الشمسية واتجاهها على أمل التوصل إلى توقعات دقيقة عن وقت ظهور الأضواء القطبية سيأتي أهم القياسات من القمر الاصطناعي وإذا ما تمكنت من استخدام هذه القياسات بإمكانك تنبؤوا بحدوث الأضواء القطبية قبل ساعة من موعدها ويقول الباحثون إن الضوء الأخضر والأحمر ناجمان عن غاز الأوكسجين والأزرق والبنفسجي عن غاز النيتروجين تعرف الأضواء القطبية أيضا باسم الفجر القطبي وعند الدول الإسكندنافية باسم أورورا بورياس وهو اسم المشتق من أورورا آلهة الفجر عند الرومان والريح الشمالية بوريس عند الإغريق