منظمات حقوقية تندد بسجن المدون التونسي العياري
اغلاق

منظمات حقوقية تندد بسجن المدون التونسي العياري

31/01/2015
سقط طاهر العياري في ساحة الشرف العسكري عام ألفين وأحد عشر خلال مواجهات مع مسلحين ورغم ذلك تعتبر عائلته التي زرناها أنها اهينت من قبل المؤسسة العسكرية التي أفنى حياته في خدماتها فأبنه ياسين وهو مدون معروف مسجون منذ ديسمبر الماضي بعد أن قضت محكمة عسكرية بسجنه مدة عام على خلفية اتهامه بمس معنويات الجيش وذلك بعد نشره تدوينات على الفيسبوك انتقد فيها الجيش ولمح إلى وجود فساد داخل هذه المؤسسة ياسين تحاكم في محاكمة غير عادلة في قضاء غير عادل ياسين الذي يقف قدام المحكمة حاكم في ثكنة ياسين أزعجهم بكلامه الي يثبت في القضية إنه حتى الشاكين في هذه القضية اقروا بصحة كلام ياسين وهنا نحب انأكد أن وزارة الدفاع يعني رغم الاتهامات كثيرة وهي تمس أمننا المفروض أنها تمشي في فتح تحقيق في هذا الكلام هو المطلب الأساسي لياسين هي فتح التحقيق في من سرب هذه المعلومات يعتبر كثيرون في تونس محاكمة ياسين العياري أمام القضاء العسكري بمثابة أول محاكمة رأي في الجمهورية الثانية فخرجو للمطالبة بإطلاق سراحه وللتنديد بما اعتبروها محاولة من الجيش لمصادرة حق حرية التعبير محاكمة المدون أنيس العياري أمام المحكمة العسكرية خلفت استنكارا في الأوساط الحقوقية أدانت منظمات حقوقية كثيرة على رأسها هيومن رايتس ووتش محاكمة ياسين العياري باعتباره مدونا مدنيا أمام القضاء العسكري ورأت في ذلك خرقا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان حسب يعني روح الدستور لا يمكن محاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية هذه سابقة خطيرة يجب وضع حد لها كذلك بالنسبة لقضية ياسين العياري نعتبرها كذلك قضية رأي لأنه هو أدلى بآراء ومعلومات على صفحته الخاصة في فيسبوك وفي انتظار جلسات استئناف الحكم القاضي بسجن ياسين العياري يبقى السؤال في تونس هل أن الجيش مقدس لدرجة تحريم انتقاده حافظ مريبح الجزيرة تونس