مخاوف من عودة تفشي وباء إيبولا في غرب أفريقيا
اغلاق

مخاوف من عودة تفشي وباء إيبولا في غرب أفريقيا

31/01/2015
ما يزال ملف فيروس إيبولا الذي أرهق القارة السمراء والعالم معا محل قلق وجدل مستمرين فضعف التنسيق بين الدول المشاركة في مكافحة الإيبولا كان أحد أبرز المؤشرات السلبية التي ناقشتها القمة الإفريقية في أديس أبابا لكن الآمال بوجود تحول في مواجهة المرض تجددت بعد صدور إحصاءات من منظمة الصحة العالمية قدرت عدد الإصابات خلال الشهر الماضي بنحو 100 إصابة أو أكثر وهو أدنى معدل إصابة منذ حزيران يونيو الماضي تقريبا في البلدان الثلاثة هناك ما يناهز مائة وعشرين حالة أسبوعيا وهذا يبقى عدد كبير جدا لان الايبولا عندما بدأ بدأ من حالة واحدة بدأت في غينيا وانتشرت وتفشى المرض في كل البلدان الثلاثة فنحن نقول لازم أن نتمسك بالحذر ونتمسك بالجهود التي قمنا بها ورغم التقارير التي تشير إلى انحسار تمدد المرض في غرب إفريقيا فإن انتشاره لم يتوقف فضلا عن ما خلفه من تبعات نفسية واقتصادية على الدول الأكثر تضررا وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا إذ قدر البنك الدولي خسائر هذه الدول مجتمعة بنحو مليار وستمائة مليون دولار وهو يمثل اثني عشر في المائة من إنتاجها الاقتصادي مما دفعها إلى المناشدة بإسقاط ديونها وبذلك فقد أضاف وباء إيبولا عبئا جديدا على كاهل الدول الإفريقية والاقتصاد العالمي أيضا فدل غرب إفريقيا التي شهدت أسوأ موجة تفشي للفيروس منذ اكتشافه أصبحت اليوم بأمس الحاجة لدعم اقتصاداتها التي تهاوت تدريجيا إذن هي تحديات جسيمة تواجهها الدول الإفريقية في غياب رؤية موحدة ومشتركة لمواجهة احتمال عودة تفشي المرض القاتل مجددا والذي أودى بحياة قرابة تسعة آلاف شخص وخلف أكثر من 22 ألف إصابة وبث الرعب في نفوس الملايين