هجمات تنظيم الدولة في مناطق متفرقة من العراق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هجمات تنظيم الدولة في مناطق متفرقة من العراق

30/01/2015
يتراجع مسلحو تنظيم الدولة في عين العرب كوباني فيظهرون بقوة وعلى نحو مباغت على أبواب كركوك نفسها فجر يهاجمون جنوبي المحافظة من عدة محاور يتقدمون ويسيطرون على مناطق عدة يجبرون قوات البشمركة على الانسحاب ويقتلون عددا كبيرا منهم الهجوم صاعق واستهدف منطقة هي الأكثر تحصينا ربما لأكراد العراق وواحد من معقلهم الكبرى بل إن كركوك منذ اجتياح تنظيم الدولة لمحافظة الموصل في حزيران الماضي تحولت إلى قاعدة انطلاق لمحاربة مسلحي الدولة فيها وفي جوارها يتمركز البشمركة ويتدربون ومنها ينطلقون ويحاربون لم يكتفي مسلحو الدولة بكركوك بل شنوا هجمات أخرى مفاجئة استهدفت غربي بغداد وشمالها كان أعنفها في الفلوجة إضافة إلى هجوما انتحاريا في سامراء إنه النفير إذن وقد تحول إلى هجمات صاعقة تناقض أو على الأقل تشكك بما يتحدث عنه تحالف دولي من تراجع لمسلحي التنظيم وانكماش رقعة الأرض التي يسيطرون عليها وذلك في رأي خبراء التنظيم ودارسيه ذو صلة بطبيعة تكتيكاتهم العسكرية القائمة على المباغتة والترويع أكثر من رقعة الأرض التي يسعون للسيطرة عليها يعطف على هذا تمتع التنظيم بحاضنة لا تني تتجدد في العراق وتلك أسبابها استهداف مكون عراقية لا سواه بالعنف المنظم رغم مجيء رئيس وزراء جديد وبحسب تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش فإن الصعود التنظيم نفسه يعود إلى القمع الذي تمارسه دمشق وبغداد على مكونات دون غيره وإن التنظيم يستغل ويستخدم فزاعة ومبررا لارتكاب المزيد من الفضائع وهو ما يؤدي إلى تعاطف المناطق ذات الأغلبية السنية معه فليس ثمة سواه من يقف ليكبح أو ينتقم من العنف الممارس على هؤلاء ثمة أمثلة حاضرة في قرية البروانه بمحافظة ديالى حدث هذا قبل أيام فقط جاءت مجموعة مسلحة ترتدي زيا موحدا بعض أفرادها يضع إصابات على الرأس تحمل اسم الحسين جامعو رجال القرية وفتياتها اقتادوهم إلى حقل قريب أجبروهم هناك على الركوع ثم قسمهم إلى مجموعات صغيرة من بين هذه المجموعات كانوا يختارون البعض ويأخذونه حيث يعد دم بارد خلف مبنى طيني قتل آنذاك أكثر من سبعين من سكان القرية ذاك وحده كاف لتنظيم الدولة ليقول إنه باق ويتمدد