حالة استنفار للجيش المصري بشمال سيناء
اغلاق

حالة استنفار للجيش المصري بشمال سيناء

30/01/2015
مفاجئ وثقيل الحصيلة والأعنف منذ عقود جاء الهجوم على مواقع للجيش المصري في سيناء عشرات من عناصر الجيش بينهم ضباط قتلوا أو جرحوا في هجمات متفرقة لكنها متزامنة على مقار تابعة للقوات المسلحة شمال سيناء ومن أهم المواقع التي استهدفتها الهجمات بالصواريخ والسيارات الملغمة مقر الكتيبة 101 في منطقة المساعيد بالعريش نادي وفندق القوات المسلحة في ضاحية السلام في العريش إضافة إلى مديرية أمن شمال سيناء ونقاط تفتيش في الشيخ زويد ورفح وقد شهدت تلك النقاط اشتباكات بين مسلحين والجيش فور انتهاء تلك العمليات قال تنظيم أنصار بيت المقدس الذي أعلن ولاءه مؤخرا لتنظيم الدولة الإسلامية وغير اسمه ليصبح ولاية سيناء إنه وراء الهجمات الجيش المصري الذي وصف منفذي الهجمات بأنهم عناصر إرهابية سرعان ما أعلن حالة الاستنفار في المحافظة وقال إن الجيش الثاني الميداني وقوات التدخل السريع بدأت بعمليات عسكرية واسعة داخل مدينة العريش والشيخ زويد ورفح ضد ما سماها بؤر الإرهاب وقال إن نتائج العملية ستعلن خلال الساعات المقبلة الحدث دفع الرئيس المصري الذي كان في العاصمة الإثيوبية إلى قطع زيارته بعد حضوره الجلسة الافتتاحية للقمة الإفريقية على ما أعلن التلفزيون المصري الذي غاب لفترة ليست بالقصيرة وغابت معه أحداث سيناء عن الشاشة وبدا منشغلا بأحداث أخرى وأيا تكن النتائج التي سيعلن عنها الجيش المصري لا يبدو أن الأحداث في سيناء ستشهد نهاية قريبة لاسيما أن الهجمات الأخيرة وقع نبئها بقوة كالصاعقة على كثير من المصريين وهم الذين سمعوا قبل أيام فقط المتحدثين العسكريين باسم الجيش يعددون إنجازاته في سيناء وهو ما دفعهم إلى التفكير مجددا بأن الحلول الأمنية لن تجدي نفعا ما لم تجري معالجة تلك القضايا على كافة الصعد لاسيما السياسي منها