تطورات الأحداث في سيناء
اغلاق

تطورات الأحداث في سيناء

30/01/2015
استهداف الجيش المصري بعمليات متكررة ومركزة عنصر جديد في المشهد الأمني في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي قتل ستة عشر مجندا في عملية رفح الأولى في أغسطس ألفين واثني عشر لكن وتيرة العمليات تصاعدت منذ الثلاثين من يونيو 2013 قتل مائتان وخمسة وثمانون شرطيا وعسكريا في إحدى عشرة عملية على الأقل لكن هجمات التاسع والعشرين من يناير ألفين وخمسة عشر هي أكبرها إلى تاريخها هجوم بالأسلحة النارية والمفخخات الانتحارية على فندق القوات المسلحة ومقر الكتيبة مائة وواحد واستراحة للضباط قرب قسم شرطة العريش في شمال سيناء قتل فيها عشرات الجنود والضباط بعيدا عن قطاع غزة ومن بقي فيها من أنفاق وبعد تمديد حالة الطوارئ بما في ذلك حظر التجوال ليلا هل تحاسب قيادة الجيش على هذا الإخفاق الاستخباري والعسكري الكبير جماعة أنصار بيت المقدس التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية تبنت الهجوم وبررته هذه المرة بعمليات الجيش المتواصلة ضد الأهالي وتهجيرهم وقتلهم بحت أصوات ناشطين وسياسيين مشاركين في العملية السياسية الحالية وهي تنبه السلطات إلى أن أزمة سيناء ليست أمنية ومعيشية فقط بل هي جزء من أزمة سياسية لا تزال مصر تعيشها في الذكرى الرابعة لثورة يناير الحل في سيناء ليست تنمية الحل في سيناء مواطنة الناس في سيناء ليسو غنم تنتظر العليق الناس في سيناء رجل قبائل أحرار يريدون العيش بعزة وكرامة مسعد أبو فجر العضو السابق في لجنة الخمسين لكتابة الدستور المصري الجديد الآخر في المشهد هو ميلاد حركات جديدة كحركة المقاومة الشعبية حركة عقاب أجناد مصر مجهولون ضد الانقلاب ترد على عنف قوات الأمن في الشارع ضد المتظاهرين بدأت عمليات اغتيال وقنص تفجير بحق عسكريين وشرطة واستهداف شركات اقتصادية في محافظات بعيده عن سينا في القاهرة والفيوم والإسكندرية وغيرها إلى أين تذهب مصر ذلك يبدو واضحا في ضوء التوجهات الحالية من أطراف الأزمة كم من الوقت تستطيع مصر الاستمرار على هذا الطريق ذلك هو السؤال