العمليات العسكرية عقب هجمات سيناء
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

العمليات العسكرية عقب هجمات سيناء

30/01/2015
حول أرض الفيروز سيناء يضيق الخناق ويشتد وهي لم تنثر عنها بعد أثار ليلة ليلاء من العنف الدامي الذي خرج من طور المحتمل ليصبح واقعا يضرب على غفلة هجمات سيناء الأخيرة هي الأسوأ والأعنف التي تعرض لها الجيش المصري في مواجهته مع ما يوصف بالإرهاب عشرات القتلى من الجنود والمدنيين على حد سواء كانو ضحايا استهداف متزامن طال مقار أمنية وكمائن عسكرية شمال المحافظة على توتر أعلن ما يسمى تنظيم ولاية سيناء مسؤوليته عن الهجوم يفصل التنظيم أن من سماهم جنود الخلافة شنو بالقذائف والأسلحة الثقيلة والعربات المفخخة ضربات منسقة في كل من مدن العريش والشيخ زويد ورفح وأكثر النقاط المستهدفة حيوية كانت مقر الكتيبة مائة وواحد والمنطقة الأمنية بضاحية السلام وفندق للقوات المسلحة وتدين ولاية سيناء المعروفة سابقا بجماعة أنصار بيت المقدس بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية بعد مبايعتها أبو بكر البغدادي في نوفمبر الماضي تسيل الدماء غزيرة على أرض سيناء لتضع علامة استفهام كبيرة حول أشهر عدة من الاستنفار الأمني والعمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب وذلك النجاح الذي قيل إن الجيش حققه في ضرب أوكار الإرهابيين يرد الرئيس المصري قائلا إنه يحارب أقوى تنظيم سري عرفته مصر في القرنين الماضيين متوعدا بالثأر ومؤكدا أن الحرب على التطرف مستمرة إلى أن يكتب لها النجاح مصر بتحارب أقوى تنظيم سري اتعمل في القرنين الي فاتو أذرع سرية وأفكار سرية وادوات سرية لكن الرجل يبدو وكأنه غافل عن أنه الممسك بمفتاح نجاح الحرب المعلنة على الإرهاب في سيناء فقد جفت السنة السيناويين وهي تتحدث عن انتهاكات الجيش المريرة فغير بعيد هناك التهجير القصري لعشرات الآلاف من سكان رفح وهدم بيوتهم لإقامة منطقة عازلة ذكريات مؤلمة في وجدان أهل سيناء سعى تنظيم أنصار بيت المقدس لاستثمارها من أجل توسيع رقعة وجوده هناك داخل دائرة مفرغة من العنف تدور الأحداث ومصر هي من يدفع الثمن من دم أبنائها على اختلافهم