قصة الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: سنبقى بسوريا حتى القضاء على المجموعات الإرهابية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

قصة الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي

27/01/2015
من حكم إعدام مؤجل منذ سبع سنوات إلى احتمال إطلاق سراحها في صفقة هل ستخرج ساجدة الريشاوي من سجن الجويدة جنوبي عمان مقابل إطلاق تنظيم الدولة الإسلامية سراح أسير أو اثنين تردد اسمها كثيرا منذ أسر الطيار الأردني معاذ الكساسبة بعد تحطم طائرته في سماء الرقة السورية إسمها بالكامل هو ساجدة مبارك عتروس الريشاوي عراقية من مواليد عام ألف وتسع مائة وسبعين هي شقيقة أحد مساعدي أبو مصعب الزرقاوي وكان يحمل صفة أمير الأنبار في العراق وقتل عام 2004 هي أيضا الانتحارية التي لم ينفجر حزامها الناسف في أحد التفجيرات المتزامنة التي هزت عمان عام2005 تفجيرات أودت بحياة 60 شخصا بينهم عشرون في عرس بفندق وكان زوجها المدعو علي الشمري هو الانتحاري تبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين العملية وأعلن الزرقاوي حينها عن أسماء منفذي الهجمات وبينهم باسم الريشاوي بعد استطاعت الفرار من الفندق لجاءت إلى عائلة زوج شقيقتها لكن الأمن الأردني نجح في اعتقالها وظهرت الانتحارية الناجية على شاشة التلفزيون الأردني وهي تروي كيف دخلت المملكة بجواز سفر مزور مع الانتحاري الذي تزوجته قبل السفر بشكل صوري كما قالت إستغرقت أولى جلسات محاكمته أمام محكمة أمن الدولة في أبريل 2006 5 دقائق فقط حكم عليها بالإعدام الذي صدقت عليه محكمة التمييز الأردنية بيد أنه تم تعطيل الحكم لأن الأردن توقف عن تنفيذ أحكام الإعدام وظلت ساجدة تنتظر في السجن مصيرها مصير لم يكن ربما وارد فيه أن تنجو من حكم الإعدام والسجن كما نجت قبل عشر سنوات من تفجير انتحاري أرادت تنفيذه