عائلات عراقية عالقة عند مكتب خالد جنوب كركوك
اغلاق
خبر عاجل :العبادي مخاطبا أكراد العراق : اسألوا قادتكم عن سبب عدم إدخال عائدات النفط في الميزانية

عائلات عراقية عالقة عند مكتب خالد جنوب كركوك

26/01/2015
في أجواء قاسية ودرجات حرارة متدنية تصل أحيانا إلى ما دون الصفر تنتظر هذه المرأة وأولادها منذ أكثر من عشرين يوما عند هذا المعبر جنوب محافظة كركوك أن تسمح لهم القوات الكردية للذهاب إلى منزلهم داخل المدينة والله صار لنا أطثر من عشرين يوم جئنا من بغداد ونحبسنا هنا جئنا نتوسل بالسيطرة ونتحايل بيهم أطفالنا تمرضوا ونرجوهم بمروتكم حبسونا هنا لا تخلينا نروح ولا نرجع لأهلنا كثيرا عن حال هؤلاء النسوة وآخرين كثيرين تقطعت بهم السبل هنا في هذا المكان حيث فروا جميعا من مناطقهم بسبب ما تشهده يوميا من مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية وتنظيم الدولة الإسلامية آخرون يعتاد الحضور هنا صبيحة كل يوم ينتظرون ساعات النهار ثم يعودون أدراجهم في المساء وهكذا كل يوم على أمل أن تسمح لهم السلطات بالعبور أنا بمحافظة نينوى صارلي أسبوعين هنا اجيت علمود الراتب وتقول السلطات في كركوك إن أهم أسباب عدم فتح المعبر أن محافظة كركوك لم يعد بإمكانها استيعاب أعداد متزايدة من النازحين إضافة إلى أنها تخشى عبور مسلحين إلى داخل كركوك إن هي فتحت المعبر تم قبل فترة قليلة بفتح هذه المنافذ لحالات إنسانية جدا ضرورية لكن لم نتوقع بأن تدخل معها مجاميع إرهابية في نفس اليوم انفجرت في كركوك في أربع مناطق مختلفة كردي عربي تركمانية إنفجارات راحت ضحيتها أكثر مائة مواطن كركوكي فلذلك أهل كركوك يناشدون بعدم فتح المعبر وتعتبر كركوك الغنية بالنفط إحدى المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل ويصف الأكراد هذه المحافظة التي باتو يهيمنون عليها منذ فرار قوات الجيش العراقي منها قبل أكثر من ستة أشهر بأنها جزء أصيل من الإقليم الكردي ويطالبون بضمها اليه