طفل مقدسي يقرع باب مركز شرطة إسرائيلي
اغلاق

طفل مقدسي يقرع باب مركز شرطة إسرائيلي

26/01/2015
لوقت طويل وقف يقرع الباب أمه محتجزة في الداخل بعد فترة خارج هذا الشرطي الإسرائيلي ليتصرف تماما مثلما فعل زملاؤه من قبله كما لو أن هذا الطفل غير موجود لكنه موجود وأسمه آدام وعمره ثلاث سنوات وقد أبى أن يعود إلى البيت دون أمه التي اعتقلتها قوات الاحتلال أمام عينيه عندما خرجت وأطفالها من المسجد الأقصى بهذه الكلمات روى لنا آدم ماجرى إذ لم يكن واضحا بالنسبة له لماذا يأخذون أمه بعيدا عنه فإن كل ما كان يعرفه أنها يجب أن تعود إليه أنا ما بدي يتمو لحالهم مش متعودين أتركهم وأروح والشرطة وهيك يعني صعب عليهم خصوصا أدم يعني علشانو صغير آلاف الأطفال الفلسطينيين لا يختلف حالهم كثيرا عن حال آدم إذ تحيط بهم ممارسات الاحتلال التي يرى بعض المختصين أن سلطات الاحتلال تتعمد فعلها بحضور الأطفال لما تحمله من تأثيرات سلبية عليهم فلما بيعتدوا الأباء والأمهات الإخوة الكبار بعتقلوا أمام الأطفال هو بيكون عارف إنه هو بهز ثقة الطفل في نفسه على المدى البعيد يعني هو بيكون معني إنه يطلع إنسان فلسطيني عديم الثقة بالنفس ما فيه عنده شعور بالأمان لكن بالإضافة إلى عدم الثقة بالنفس وما لها من آثار على أدائهم الاجتماعي والتعليمي وحسبما يقول المختصون فقد تولد هذه الممارسات لدى الأطفال شعورا بالغضب ورغبة أبدية في الانتقام جيل بعد جيل ينشأ الطفل الفلسطيني في ظل ممارسات الاحتلال القمعية فإما أن يكون شاهدا على هذه الممارسات أو جزءا منها وفي كلتا الحالتين يكبر الأطفال هنا قبل أوانهم بكثير نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة