مراحل الحياة السياسية في مصر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مراحل الحياة السياسية في مصر

24/01/2015
مصر ما قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 نظام الحزب الأوحد يسيطر على المشهد السياسي والعنوان الأوحد هو الحزب الوطني الديمقراطي الحزب الحاكم الذي يعود تأسيسه إلى العام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين سمح النظام الحاكم لأحزاب معارضة وصفت بالكرتونية بالعمل على الساحة لعل أبرزها الوفد والتجمع والعربي الناصري هي معارضة مستأنسة بطبيعة الحال إلى جانب هذه الأسماء كانت هناك أحزاب صغيرة لا يكاد المصريون يتذكرون أسماءها خلال عقود أينما يولي المصريون وجوههم لم يكن هناك سوى الحزب الوطني يسيطر على كافة مفاصل الدولة هو وحده يتحدث للمصريين ويتحدث نيابة عنهم أيضا بمرور السنوات أصبحت الدولة هي الحزب والحزب هو الدولة اعتبارا من النصف الثاني من تسعينيات القرن المنصرم وخلال العقد الأول من القرن الجديد دخل رجال الأعمال على الخط أصبح لرجال الأعمال الكلمة العليا داخل الحزب والحكومة ومجلس الشعب هذا بالطبع بجانب نفوذهم الاقتصادي والإعلامي خارج السلطة كانت هناك جماعة الإخوان المسلمين دون صفة حزبية تحظى بشعبية تستمدها من وجود فاعل على الأرض يعود إلى عشرات السنين دفع السلطة لاعتبارها كيانا محظورا يقبع في خانة عدو الدولة رقم واحد خاضت جماعة الإخوان غمار الانتخابات التشريعية أكثر من مرة غير أن الظهور الأهم كان في عام ألفين وخمسة حين حصد مرشحو الإخوان ثمانية وثمانين مقعدا من أصل أربع مائة وأربعة وخمسين مقعدا عدد مقاعد كان من الممكن أن يزيد لولا تدخل عمليات تزويرا وثقها مراقبون للانتخابات شيخوخة النظام الحاكم والضغط الشعبي ولد قوى جديدة مثل حركتي كفاية والسادس من أبريل احتجاجات الحركتين تصدرها وقف سيناريو توريث الرئاسة في مصر محطة فارقة أخرى كانت في 2010 حين أرادت أجهزة الدولة تجنب تجربة انتخابات 2005 كانت النتيجة مجلس تشريعي يسيطر عليه الحزب الحاكم بنسبة تقترب من المائة في المائة بعد ذلك بأسابيع وليدة ثورة يناير الثورة أفسحت المجال لأحزاب وحركات ثورية وشبابية وقف النظام الحاكم سابقا دون ظهورها أول ثمار الثورة سياسيا كان مجلس الشعب انتخب في نهاية عام الثورة الأول ولم يكمل عامه الأول بعد تدخل قضائي لحله مجلس الشورى المنتخب في ألفين واثني عشر نال المصير ذاته بعد انقلاب الثالث من يوليو ألفين وثلاثة عشر