تقلبات أطاحت برموز الفترة الديمقراطية بمصر
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

تقلبات أطاحت برموز الفترة الديمقراطية بمصر

24/01/2015
عام كامل هي المدة التي قضاها محمد مرسي في القصر الرئاسي بصفته أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر عام كامل ناشطت خلاله عدة أحزاب في إطار تحالف معارض للرئيس وجماعات سياسية تحت عنوان جبهة الإنقاذ تحركت القوى السياسية بكل حرية وعقدت المؤتمرات وأصدرت البيانات وممارسة الضغوط على الرئيس للتراجع عن قراراته هامش التحرك السياسي المعارض للسلطة في الفترة من الثلاثين من يونيو ألفين واثني عشر وحتى الثلاثين من يونيو ألفين وثلاثة عشر سمح بظهور حركة تعمل في العلن وليس تحت الأرض تصدرت حملة تطالب بقلب نظام الحكم هي حركة تمرد التي فتحت الأحزاب مكاتبها لها وفتح رجال أعمال خزائنهم لها وفتحت أجهزة متعددة قنوات معها يوم الثلاثين من يونيو عام ألفين وثلاثة عشر كانت ساعة الصفر حين أسفر تحرك قوى وأجهزة عدة عن حشد أعداد ضخمة من المصريين في الشوارع والميادين يوم الثالث من يوليو 2013 كانت الثمرة ثمرة تحرك قوى كثيرة مناوئة للرئيس المنتخب الذي تم الإطاحة به تحت عنوان الاستجابة للإرادة الشعبية ما حدث في هذا اليوم لخص شكل الحياة السياسية في مصر في مرحلة ما بعد الانقلاب العسكري فقط المؤيدون للانقلاب والمشاركون في مشهد يوليو يسمح لهم بالبقاء اختفت جبهة الإنقاذ والأحزاب التي نشطت في معارضة محمد مرسي واقتصر دورها على إصدار البيانات وعقد المؤتمرات المؤيدة بالسلطة الجديدة وكافة خطواتها والمنددة بمعارضيه أما الآخرون فمصيرهم الحظر والملاحقة وإجراءات عنيفة تحت عنوان الحرب ضد الإرهاب وحماية الأمن القومي مياه كثيرة جرت في نهر الأحداث في مصر أنتخب رئيس جديد هو نفسه الذي تصدر مشهد الإطاحة بالرئيس المنتخب هو رئيس ينتمي إلى المؤسسة العسكرية وليس لحزب سياسي رموز الحزب الوطني المنحل عادت إلى المشهد تحت لافتات حزبية جديدة السلطة التنفيذية والتشريعية في يد الرئيس منذ سبعة أشهر الانتخابات التشريعية المنتظرة تطرح تساؤلات أكثر من الإجابات خاصة مع تصدر كمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق ما يوصف بقائمة موحدة من أحزاب تعرف بدعمها للسيسي يبقى الشباب خارج المشهد السياسي إلا من قرر منهم اللحاق بركاب السلطة