حركة"بيغيدا" تحدث جدلا في الشارع الألماني
اغلاق

حركة"بيغيدا" تحدث جدلا في الشارع الألماني

21/01/2015
تغري المدن الألمانية زائريها بطبيعة الحياة المنتظمة وصمود اقتصادها القوي لكن ذلك لا يخفي حالة من الانقسام داخل المجتمع الألماني إزاء صعود نجم حركة موغلة في التطرف تسمى بيغيدا فقد هاجم تكتل المعارضة الذي يضم حزبي الخضر واليسار تكتل ميركل المحافظ والمكون من الحزب المسيحي الديمقراطي وشقيقه البافاري الاتحاد الاجتماعي المسيحي بالتراخي في حسم التطور الخطير لبيغيدا فيما يبدو أنه خشية من تكتل ميركل من فقدان أصوات اليمين المتطرف حادثة باريس غذا تيار الكراهية ونحن قلقون من تراجع إنجازاتنا في الحوار المجتمعي إلى نقطة الصفر تنامي العداء للأجانب عموما وللإسلام بصفة خاصة يقود المجتمع الألماني لمرحلة يراها المراقبون الخطر بعد الفترة النازية التي وجدت في الجالية المسلمة الحلقة الأضعف للاستفراد بها بيد أن ذلك قد يكون مقدمة لتطال مكونات أخرى من النسيج الألماني على يميني يتجمع اليمين المتطرف الذي تجسده حركة بيغيدا وعلى يساري اليسار والقوى المدنية هنا تنقسم ألمانية بين فريقين فريق يدعو إلى الكراهية وآخر يدعو للتسامح انقسام المجتمع الألماني جسده استطلاع للرأي نشرته صحيفة شتيرن أظهرت أن ثلاثة عشر في المائة من الألماني مستعدون للمشاركة في مظاهرات مناهضة للمسلمين احذر من انتشار الإسلام أحذر من المساس بتقاليدنا وثقافتنا التي ترعرعنا عليها منذ مئات السنين القيم الألمانية تواجه خطر التدمير الحركة المناوئة للتطرف والداعية للتسامح سرعان ماانتفظت بعد حادثة مقتل الشاب الأريتيري خالد إدريس في مدينة دريزدن كما إن الطبقة السياسية التي التزمت الحياد في الفترة السابقة سارعت للتنديد بموجة العداء للأجانب بعدما ترددت لفترات طويلة نحن جميعا ضد الكراهية والفاشية المسلمون ومعهم الألمان يقفون متحدين ضد هذا التيار يرى مراقبون في برلين أن بروز نجم حركة بيغيدا التي انطلقت من صفحات التواصل الاجتماعي وسطوتها على قطاعات واسعة من المجتمع الألماني هي صرخة في وجه الأحزاب التقليدية التي بدأت تشهد عزوفا عنها خصوصا من فئة الشباب الغاضبين عيسى طيبي الجزيرة برلين