ارتفاع شعبية الرئيس الفرنسي بعد هجمات باريس
اغلاق

ارتفاع شعبية الرئيس الفرنسي بعد هجمات باريس

21/01/2015
لم تكن مجرد مسيرة للتضامن مع فرنسا كانت أيضا يوم حصاد وفير لشعبية هولاند فصورة الرئيس وهو يتوسط زعماء العالم ويقودهم في مسيرة عقب أحداث شارلي إيبدو كان له اثر على المزاج الشعبي الفرنسي قفزت نسبة تأييده من قبل الفرنسيين بشكل غير مسبوق بعشرين نقطة دفعة واحدة لتصل إلى ثمانية وثلاثين بالمائة هناك أكثر من تفسير فالصدمة خلفت حالة من الوحدة الوطنية كما أن هولاند ناجح في إدارة الأزمة على المستوى الأمني وعرف كيف يخاطب الناس العنصر الثاني هو حضور أربعة وأربعين قائدا إلى جانب هولاند في المسيرة وهذا أمر غير مسبوق جعل الناس يلتفون حوله لم يكن هذا قول الشارع الفرنسي من قبل شعبية الرئيس كانت في الحضيض كان الفرنسيون يأخذون عليه غياب الحزم في السياسة والحسم في الاقتصاد إلى أن جاءت أحداث شارلي ايبدو فانقسم الناس حوله بعدما كان من الصعب إيجاد مؤيدة له لقد تمكن الرئيس من تقديم الإجابات الجيدة وقدم التطمينات للشعب كما تمكن من جمع الناس وهذا أمر مهم لا أعرف لماذا يتحدثون عن كون الرئيس منقذ الجمهورية ماذا فعل الشرطة والذين يعملون في ميدان هم الذين حسمو الموقف مثلما حققت ارتفاعا سريعا تبقى شعبية هولاند مهددة بالنزول سريعا أيضا ما لم يرافقها ارتفاع في النمو الاقتصادي وفي القدرة الشرائية للمواطنين فمؤشر شعبية الرؤساء في فرنسا لا ينفصل أبدا عن مؤشر الاقتصاد لكن الجماهير متقلبة المزاج والوصول إلى القمة لا يضمن البقاء فيها لذلك تبدو معركة كسب ود الفرنسيين في طريقها للاحتدام أكثر بين هولاند ومنافسه الاختبار الحقيقي سيكون في الانتخابات الرئاسية بعد عامين محمد البقالي الجزيرة باريس