أوباما يطلب تفويضا باستخدام القوة ضد تنظيم الدولة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أوباما يطلب تفويضا باستخدام القوة ضد تنظيم الدولة

21/01/2015
للمرة الأولى في عقد من الزمان أوقفنا تقدم إيران في مشروعها النووي وقلصنا من ترسانتها المتعلقة من احتمالية حصولها على سلاح نووي من الآن وحتى الربيع لدينا فرصة للتفاوض والتوصل لاتفاقية شاملة تمنع إيران من أن تتسلح نوويا وهذه الاتفاقية ستؤمن أميركا وحلفاءها بما فيها إسرائيل في خطابه السادس حول حال الاتحاد أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طي صفحة حربي العراق وأفغانستان لكنه في المقابل طالب الكونغرس بمنحه تفويضا باستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية علما أن صفحة الحرب ضد التنظيم فتحت قبل أشهر عوض أن ننجر إلى حرب برية أخرى في الشرق الأوسط نحن نقود تحالفا واسعا تضم دولا عربية لتقويض وتدمير هذه المجموعات الإرهابية كما أننا نساند معارضة معتدلة في سوريا يمكنها أن تعيننا في هذا الجهد ونساند جميعا الذين يتصدون للإيديولوجية المفلسة للتطرف العنيف هذا الجهد سيستغرق بعض الوقت وسيتطلب التركيز لكننا سننجح والليلة أدعو الكونغرس أن يظهر للعالم أننا متحدون في هذه المهمة عبر تمريره قرارا بتفويض استخدام القوة العسكرية ضد تنظيم الدولة وفي المقابل هدد أوباما الكونغرس باستخدام الفيتو ضد أي عقوبات جديدة بحق إيران محذرا من أنها ستقود المفاوضات حول برنامجها النووي كما جدد تصميمه على إغلاق معتقل غوانتانامو لكن الشأن الداخلي استحوذ على خطاب حالة الاتحاد وقد تقدم فيه الرئيس الأمريكي بأجندة اقتصادية وضريبية طموحه مخيرا البلاد بين سياسة إقتصادية تزكي مصالحة قلة وأخرى تمنح فرصا متساوية للجميع حسب قوله غير أن رد الأغلبية الجمهورية في الكونغرس أبرز عمق الخلافات حول الوجهة الاقتصادية للبلاد خلال السنوات المقبلة الأمريكيون يعانون ولكن كل ما طالبنا بحلول جاء الرد في أغلب الأحيان من واشنطن وفق العقلية الفاسدة نفسها التي أفضت إلى سياسات فاشلة من قبيل قانون الرعاية الصحية إنها عقلية سياسية قدمت لنا رطانة سياسية عوضا عن حلول جادة الخلافات بين الرئيس الديمقراطي والمعارضة الجمهورية تتجاوز أولويات السياستين الخارجية والاقتصادية ليدخل في صميمها إرث أوباما خلال المدة المتبقية من إدارته والصراع على البيت الأبيض في الانتخابات المقبلة فادي منصور الجزيرة واشنطن