ألوية الصواريخ ومقار الاستخبارات بقبضة الحوثيين
اغلاق

ألوية الصواريخ ومقار الاستخبارات بقبضة الحوثيين

21/01/2015
عبارة قالها زعيم الحوثيين معلنا خيارات لا سقف لها قد يتوقف عليها حال اليمن الآن ومستقبله لعقود قادمة بنبرة عالية لا تخلو لغة جسد فيها من التهديد والوعيد أكد الحوثي على أهمية الحوار واتفاق السلم والشراكة إلا أن استباحة القصر الرئاسي ومقار عسكرية وحكومية وقبلها شوارع العاصمة صنعاء تشير إلى أن القوة هي من تهيمن على اليمن وليس الحوار فمنذ الحادي والعشرين في أيلول سبتمبر الماضي تفرض قوات الحوثي سيطرتها على أهم مراكز الدولة القصة بدأت بدعوى حماية مؤسسات الدولة إلا أن الغاية تحدد ذلك إلى سيطرة شبه كاملة على مرافق الدولة الأمر الذي دفع مسلحي الجماعة إلى اقتحام مقار يفترض أنها تحظى بحماية مشددة نظرا لحساسيتها مثل أجهزة الاستخبارات والأمن السياسي والقومي وألوية الصواريخ والقصر الرئاسي رمز الجمهورية وكل ذلك تم دون أي مقاومة تذكر ردود فعل دولية وصفت بالهزيلة مقارنة بتسارع الأحداث على الأرض مجلس الأمن خرج من اجتماعه منددا ومؤكدا على أن عبد ربه منصور هادي هو الرئيس الشرعي أما إقليميا فسارع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي إلى الدعوة لعقد اجتماع طارئ في الرياض وعلى أجندته وضمن آليات لتطبيق المبادرة الخليجية أما داخل اليمن فلا تزال صورة غامضة حيث تعذر انعقاد اجتماع الحكومة الأسبوعي بسبب الظروف الأمنية بينما دعا رئيس الحكومة خالد بحاح الوزراء إلى الاستمرار في عملهم أما الرئيس هادي فقد ناقش مع مستشاريه عن جماعة الحوثي صالح صماد الاعتداء الذي تعرض له منزله ويقول مقربون من الرئيس اليمني إن مخاطر عدة تحدق به فيما ذهب كثيرون إلى توصيف حالته بالإقامة الجبرية حتى تقرر بشأنه جماعة الحوثي أو يحدث تدخل دولي أو إقليمي ينقض اليمن مما فيه